بنت المكلا
11-19-2009, 05:03 PM
((( خذوا من أفواه الحياة أجملها)))
ان مسرحية الحياة فصولها متفاوتة ..وابطالها مختلفون..
غير ان بدايتها واحدة ونهايتها واحدة،
لأن
قصة كل شخص على البسيطة بدأت بالميلاد وانتهت بالمقبرة ولكن ما بين هذا وتلك من تفاصيل العيش ما تكون مختلفة، فمنهم شقي وآخر سعيد ...
ومنهم من غلبته الدمعة ...
ومنهم من غلب الدمعة ...
ولكن كل شخص من هؤلاء شارك في صنع الفصول مع القدر.
ابتسم اذا تحطم شيء ما بداخلك حتى لايكون الكسر كسرين
.
لأن
لبلاء حتما بنا نازل والمصائب وابن آدم مقترنان فالبلاء يهشم قلبه ويكسره ويعصرالأفئدة ويفتت الأكباد وكل هذا يحدث في باطن المرء لاظاهرة،
والصبر حينئذ يتكفل ببقاء المرء شامخا رغم تحطم دواخله لأن كسرا واحدا يكفي..
والابتسامة وقتها قدتخفى شيئا من وطأة الألم.
إن ساعة تقضيها في التفكير المنطقي المتأني
لحري به ان يجنبك ليالي واياما - إن لم يكن سنين - تقضيها في الندم
لأن
العشوائية في اختيار القرار والتعجل فيقضاء الحاجات غالبا ما يورثنا الحسرة ويهدينا الندم
وعملية العجلة تولد بطبيعةالامر الندامة.
فلذا علينا بالتروي والأناة وحبس النفس ساعات
وإعطاء الفكر حقه في الرفض والقبول والأخذ بالرأي أخيرا وإلا فالندم ملاقيك لا محالة.
عندما تجرح إنسانا فإنك تزرع بذورا لا تلبث إلا أن تنمو لتجرحك،
لأن
ناموس الحياة يقول: «كما تدين تدان»
ونمو تلك البذرة تحتاج الى عامل الزمن فقط لتحصد أنت ثمارها
وما الثمرة المنتظرة إلا جرح سيجرح مشاعرك أنت ألا تؤمن بالمثل القائل: «من زرع حصد»؟
ولأنجرح المشاعر خطأ لايستهان به تكفل الزمن بمعاقبتك ولكن بنفس لون وطعم الخطأ، لأن ماجرح اللسان ليس له التآم.
الذي لايعرف معنى الحنين هو الشخص الذي لم يذقيو ما طعم الغربة
لأن
الحنين يولدعندما تفارق الموطن والدار
لتبدأ رحلة نموه مع استمرارية زمن الغربة فالمغترب لايملك حينها غير صور من ذاكرته
لاتلبث إلا أن تصبح أشبه ببقايا أضغاث احلام يتذكر لمحات وتنفلت أخرى،
فيحن ويشتاق الى ما اضاعه فكره ... وفقدته مشاعره من أحاسيس وعواطف
... لاتتحرك إلا في البلاد التي يحن اليها، فالغربة حينها غربة فكر وجسد...
وأما الذي سقط معنى الحنين من قاموسه...
فهو ذات الشخص الذي اسقطت كلمة الغربة من قاموسه...
، فالغربة والحنين معنيان يتمخض احدهما بميلاد الآخر....
حاول أن لاتبكي وحولك اشخاص
لان
ليس كل من نظر اليك سيبكي معك،
... مما لاشك فيه ان البكاء نوع من انواع الضعف الانساني...
لذا على العاقل ان يخفي دموعه عند لحظة الاستشعار بالضعف واضمحلال الحيل...
لأن
ليس كل من رآك باكيا بكى،...
فالناس اصناف منهم المواسى... ومنهم المرائي.... منهم الشامت الساخر،...
وقد يكون منبينهم عدوا وشماتة الأعداء بلاء يستعيذ منه العاقل الفطن
.. وأنت لاتملك حينهاتصنيفهم ولكن صن نفسك من ذلك الموقف فهو خير لك.
مما راق لي
دمتــــم بود
ان مسرحية الحياة فصولها متفاوتة ..وابطالها مختلفون..
غير ان بدايتها واحدة ونهايتها واحدة،
لأن
قصة كل شخص على البسيطة بدأت بالميلاد وانتهت بالمقبرة ولكن ما بين هذا وتلك من تفاصيل العيش ما تكون مختلفة، فمنهم شقي وآخر سعيد ...
ومنهم من غلبته الدمعة ...
ومنهم من غلب الدمعة ...
ولكن كل شخص من هؤلاء شارك في صنع الفصول مع القدر.
ابتسم اذا تحطم شيء ما بداخلك حتى لايكون الكسر كسرين
.
لأن
لبلاء حتما بنا نازل والمصائب وابن آدم مقترنان فالبلاء يهشم قلبه ويكسره ويعصرالأفئدة ويفتت الأكباد وكل هذا يحدث في باطن المرء لاظاهرة،
والصبر حينئذ يتكفل ببقاء المرء شامخا رغم تحطم دواخله لأن كسرا واحدا يكفي..
والابتسامة وقتها قدتخفى شيئا من وطأة الألم.
إن ساعة تقضيها في التفكير المنطقي المتأني
لحري به ان يجنبك ليالي واياما - إن لم يكن سنين - تقضيها في الندم
لأن
العشوائية في اختيار القرار والتعجل فيقضاء الحاجات غالبا ما يورثنا الحسرة ويهدينا الندم
وعملية العجلة تولد بطبيعةالامر الندامة.
فلذا علينا بالتروي والأناة وحبس النفس ساعات
وإعطاء الفكر حقه في الرفض والقبول والأخذ بالرأي أخيرا وإلا فالندم ملاقيك لا محالة.
عندما تجرح إنسانا فإنك تزرع بذورا لا تلبث إلا أن تنمو لتجرحك،
لأن
ناموس الحياة يقول: «كما تدين تدان»
ونمو تلك البذرة تحتاج الى عامل الزمن فقط لتحصد أنت ثمارها
وما الثمرة المنتظرة إلا جرح سيجرح مشاعرك أنت ألا تؤمن بالمثل القائل: «من زرع حصد»؟
ولأنجرح المشاعر خطأ لايستهان به تكفل الزمن بمعاقبتك ولكن بنفس لون وطعم الخطأ، لأن ماجرح اللسان ليس له التآم.
الذي لايعرف معنى الحنين هو الشخص الذي لم يذقيو ما طعم الغربة
لأن
الحنين يولدعندما تفارق الموطن والدار
لتبدأ رحلة نموه مع استمرارية زمن الغربة فالمغترب لايملك حينها غير صور من ذاكرته
لاتلبث إلا أن تصبح أشبه ببقايا أضغاث احلام يتذكر لمحات وتنفلت أخرى،
فيحن ويشتاق الى ما اضاعه فكره ... وفقدته مشاعره من أحاسيس وعواطف
... لاتتحرك إلا في البلاد التي يحن اليها، فالغربة حينها غربة فكر وجسد...
وأما الذي سقط معنى الحنين من قاموسه...
فهو ذات الشخص الذي اسقطت كلمة الغربة من قاموسه...
، فالغربة والحنين معنيان يتمخض احدهما بميلاد الآخر....
حاول أن لاتبكي وحولك اشخاص
لان
ليس كل من نظر اليك سيبكي معك،
... مما لاشك فيه ان البكاء نوع من انواع الضعف الانساني...
لذا على العاقل ان يخفي دموعه عند لحظة الاستشعار بالضعف واضمحلال الحيل...
لأن
ليس كل من رآك باكيا بكى،...
فالناس اصناف منهم المواسى... ومنهم المرائي.... منهم الشامت الساخر،...
وقد يكون منبينهم عدوا وشماتة الأعداء بلاء يستعيذ منه العاقل الفطن
.. وأنت لاتملك حينهاتصنيفهم ولكن صن نفسك من ذلك الموقف فهو خير لك.
مما راق لي
دمتــــم بود