ابن قضاعه
09-16-2011, 11:14 PM
يقول أحد الباحثين
كلما قرأت عن موضوع الرسالة التي أرسلها نابليون لزوجته جوزفين وهو عائد من إحدى حروبه، يطالبها بالاستعداد لاستقباله بعدم الاستحمام لفترة، أتعجب من هذا الأسلوب الذي يتبعه بعض الرجال تجاه رائحة زوجاتهم.
كنت أتصور أن معظم الرجال يعتبرون - مثلي- أن رائحة المرأة الزكية هي أهم ما يميز هذه المرأة، فالجسم بعد الاستحمام تكون له رائحة منعشة جذابة، أضف إلى ذلك أن استخدام بيرفيوم يتم اختياره بعناية، يضفي على رائحة الجسم مزيدا من الخصوصية والتميز، فهذا أروع ما يكون، لكني صدمت عندما وجدت عددا كبيرا من الذين تكلمت معهم يتفقون مع محتوى رسالة نابليون!
الأبحاث العديدة التي قرأتها وأجراها المهتمون حول هذه الموضوعات، سواء من النواحي العلمية أو من النواحي الاجتماعية والنفسية، خلصت إلى أن رائحة الإنسان تتحكم بشكل كبير في تحديد العلاقات الإنسانية بصفة عامة، والعلاقات العاطفية بصفة خاصة، ويمكن القول ببساطة أن أنف الرجل يتحكم بشكل مؤثر في قرار اختيار شريكة الحياة، كما أن أنف المرأة لا يتورع عن دفعها دفعا لفعل أي شيء، وإن كان غريبا، حتى يتمكن من تقديم تقرير دقيق قبل اتخاذ أي قرار ارتباط برجل!!
والأبحاث العلمية هنا تشير إلى أن رائحة الجسم التي تفرزها خلاياها العرقية بشكل طبيعي، وتتحكم فيها الحالة المزاجية للإنسان، بالإضافة إلى أحاسيسه المختلفة، كالسعادة والخوف، أو الاكتئاب، لكن في نفس الوقت، لا أعتقد أبدا أن الباحثين طلبوا من المتطوعين عدم الاغتسال أيام وليالي لتوليف هذه الرائحة!
صحيح إن لكل امرئ فيما يعشق مذهبا، لكني لا أتصور أبدا أن أعيش مع شخص يحافظ على رائحة جسمه دون أن يغتسل، سواء كان زميلي أو صديقي، أو حتى زوجتي.
كلما قرأت عن موضوع الرسالة التي أرسلها نابليون لزوجته جوزفين وهو عائد من إحدى حروبه، يطالبها بالاستعداد لاستقباله بعدم الاستحمام لفترة، أتعجب من هذا الأسلوب الذي يتبعه بعض الرجال تجاه رائحة زوجاتهم.
كنت أتصور أن معظم الرجال يعتبرون - مثلي- أن رائحة المرأة الزكية هي أهم ما يميز هذه المرأة، فالجسم بعد الاستحمام تكون له رائحة منعشة جذابة، أضف إلى ذلك أن استخدام بيرفيوم يتم اختياره بعناية، يضفي على رائحة الجسم مزيدا من الخصوصية والتميز، فهذا أروع ما يكون، لكني صدمت عندما وجدت عددا كبيرا من الذين تكلمت معهم يتفقون مع محتوى رسالة نابليون!
الأبحاث العديدة التي قرأتها وأجراها المهتمون حول هذه الموضوعات، سواء من النواحي العلمية أو من النواحي الاجتماعية والنفسية، خلصت إلى أن رائحة الإنسان تتحكم بشكل كبير في تحديد العلاقات الإنسانية بصفة عامة، والعلاقات العاطفية بصفة خاصة، ويمكن القول ببساطة أن أنف الرجل يتحكم بشكل مؤثر في قرار اختيار شريكة الحياة، كما أن أنف المرأة لا يتورع عن دفعها دفعا لفعل أي شيء، وإن كان غريبا، حتى يتمكن من تقديم تقرير دقيق قبل اتخاذ أي قرار ارتباط برجل!!
والأبحاث العلمية هنا تشير إلى أن رائحة الجسم التي تفرزها خلاياها العرقية بشكل طبيعي، وتتحكم فيها الحالة المزاجية للإنسان، بالإضافة إلى أحاسيسه المختلفة، كالسعادة والخوف، أو الاكتئاب، لكن في نفس الوقت، لا أعتقد أبدا أن الباحثين طلبوا من المتطوعين عدم الاغتسال أيام وليالي لتوليف هذه الرائحة!
صحيح إن لكل امرئ فيما يعشق مذهبا، لكني لا أتصور أبدا أن أعيش مع شخص يحافظ على رائحة جسمه دون أن يغتسل، سواء كان زميلي أو صديقي، أو حتى زوجتي.