رخيه وبس
11-20-2009, 05:10 PM
يبدو أننا نعيش في زمن اختلفت فيه معطياته وانحدرت قيمه
أنه زمن العجائب بل قل زمن القشعريرة.!
الزمن الذي يصل به الفجور إلى حدود غير مُتوقعة فلا يختلف
وقع الكلام السخيف عن وقع الانفجار المدوي ومن ذلك هذه الدعوة السخيفة التي
أطلقها الفنان المصري محمد منير للغناء بالحرم النبوى الشريف والتغني بمدائح
الرسول الكريم، وبمشاركة مطربين من كل أرجاء المعمورة،
بهدف تصحيح صورة
الإسلام أمام الغرب،
وقد أثارت هذه الدعوة جدلاً شديداً على المواقع الإلكترونية عبر
الإنترنت.
وانقسم المتجادلون بين مؤيد ومعارض..
المعارض يرى أن منير بهذه الدعوة قد تطاول على الإسلام
الذي لا يحتاج لتصحيح صورته،
وأنه لو صح هذا الهدف فإن الغناء لتصحيح الصورة
يكون بانتقاء كلمات جيدة وألحان روحانية،
وليس باختيار مكان مخصص لعبادة مثل مدينة النبي عليه السلام ،
خاصة وأن أبدع الكلمات تغنى بها مطربون كثر
في المسارح والموالد الشعبية.
وأشار البعض إلى أنه لا ينقص منير
سوى دعوة هيفاء وهبي للمشاركة في هذا الحدث،
لتكتمل أركان جريمة الخلاعة والمجون.
أما الفريق المؤيد لمنير فقد رأى أن نيته خالصة
وأنها فكرة جديدة وجريئة، وليس فيها
إساءة أو تطاول على الإسلام، لأنه لن يتغنى بأغنيات خليعة
لآ حوّل ولآ قوّه إلآ بِ الله
أ لِهذه الدرَجه وَصلت المَهّزَله والحَمـآقَه
بِأن تُقّرع الطبولْ المـزآميرْ بِ مسّجِد صفّوه البَشَر
وأطّهر منْ مَشى على الأرضْ ..!!
آيّن عقولُ منْ يدعون أنهـآ مِن صـآلِح ديِننا وَعقيدتِنـآ ..!!
آم أُغّشي عَلى أبّصآرِهم وأفّئِدتهم مكـآيِد هَؤلآء الشرّذِمه العلّمـآنيينْ ..!!
فِعلآ والله إنه لَ شيئ يُحّجِر المُقل ويدّمي القلبْ وَ تقّشَعِر مِنه الأبدآن ..!
والرّد على مِن إدعـى بِ تصّحيح معّنى وصوره الإسلآم آمـآم الغَربْ , فَنحنُ نقول
الإسلآم غِنى عنْ هذه التُروهـآتْ وهو مُرفّع عنْ كُل تصّحيح
فَهو آقدسُ الأديـآنْ وقدْ نَزل مِن لَدن حَكيم خبيرْ ..!!
لآ يسعني القولْ إلآ
اللهّم يامُقلّب القلوبْ ثَبِت قلّبي على ديني ..~
أنه زمن العجائب بل قل زمن القشعريرة.!
الزمن الذي يصل به الفجور إلى حدود غير مُتوقعة فلا يختلف
وقع الكلام السخيف عن وقع الانفجار المدوي ومن ذلك هذه الدعوة السخيفة التي
أطلقها الفنان المصري محمد منير للغناء بالحرم النبوى الشريف والتغني بمدائح
الرسول الكريم، وبمشاركة مطربين من كل أرجاء المعمورة،
بهدف تصحيح صورة
الإسلام أمام الغرب،
وقد أثارت هذه الدعوة جدلاً شديداً على المواقع الإلكترونية عبر
الإنترنت.
وانقسم المتجادلون بين مؤيد ومعارض..
المعارض يرى أن منير بهذه الدعوة قد تطاول على الإسلام
الذي لا يحتاج لتصحيح صورته،
وأنه لو صح هذا الهدف فإن الغناء لتصحيح الصورة
يكون بانتقاء كلمات جيدة وألحان روحانية،
وليس باختيار مكان مخصص لعبادة مثل مدينة النبي عليه السلام ،
خاصة وأن أبدع الكلمات تغنى بها مطربون كثر
في المسارح والموالد الشعبية.
وأشار البعض إلى أنه لا ينقص منير
سوى دعوة هيفاء وهبي للمشاركة في هذا الحدث،
لتكتمل أركان جريمة الخلاعة والمجون.
أما الفريق المؤيد لمنير فقد رأى أن نيته خالصة
وأنها فكرة جديدة وجريئة، وليس فيها
إساءة أو تطاول على الإسلام، لأنه لن يتغنى بأغنيات خليعة
لآ حوّل ولآ قوّه إلآ بِ الله
أ لِهذه الدرَجه وَصلت المَهّزَله والحَمـآقَه
بِأن تُقّرع الطبولْ المـزآميرْ بِ مسّجِد صفّوه البَشَر
وأطّهر منْ مَشى على الأرضْ ..!!
آيّن عقولُ منْ يدعون أنهـآ مِن صـآلِح ديِننا وَعقيدتِنـآ ..!!
آم أُغّشي عَلى أبّصآرِهم وأفّئِدتهم مكـآيِد هَؤلآء الشرّذِمه العلّمـآنيينْ ..!!
فِعلآ والله إنه لَ شيئ يُحّجِر المُقل ويدّمي القلبْ وَ تقّشَعِر مِنه الأبدآن ..!
والرّد على مِن إدعـى بِ تصّحيح معّنى وصوره الإسلآم آمـآم الغَربْ , فَنحنُ نقول
الإسلآم غِنى عنْ هذه التُروهـآتْ وهو مُرفّع عنْ كُل تصّحيح
فَهو آقدسُ الأديـآنْ وقدْ نَزل مِن لَدن حَكيم خبيرْ ..!!
لآ يسعني القولْ إلآ
اللهّم يامُقلّب القلوبْ ثَبِت قلّبي على ديني ..~