بقايا انسان
10-03-2009, 08:54 AM
أما أقوام العرب فقد قسمها المؤرخون إلى ثلاثة أقسام بحسب السلالات التى ينحدرون منها :
1. العرب البائدة : وهم العرب القدامى الذين لم يمكن الحصول على
تفاصيل كافية عن تاريخهم مثل عاد وثمود وطسم
وجديس وعملاق وسواها.
2. العرب العاربة: وهم العرب المنحدرة من صلب يعرب بن يشجب
بن قحطان وتسمى بالعرب القحطانية.
3. العرب المستعربة: وهى العرب المنحدرة من صلب إسماعيل ،
وتسمى بالعرب العدنانية.
أما العرب العاربة - وهى شعب قحطان - فمهدها بلاد اليمن وقد تشعبت قبائلها وبطونها فاشتهرت منها قبيلتان :
1) حميــر : وأشهر بطونها زيد الجمهور ، قضاعة ، والسكاسك.
2) كهلان : وأشهر بطونها همدان ، وأنمار ، وطئ ، ومذحج ، وكندة ،
ولخم ، وجذام ، والأزد ، والأوس ، والخزرج وأولاد جفنة
ملوك الشام.
وهاجرت بطون كهلان عن اليمن ، وانتشرت فى أنحاء الجزيرة وكانت هجرة معظمهم قبيل سيل العرم حين فشلت تجارتهم ، لضغط الرومان وسيطرتهم على طريق التجارة البحرية وإفسادهم طريق البر بعد إحتلالهم بلاد مصر والشام.
فقد كانت منافسة بين بطون كهلان وبطون حمير أدت إلى جلاء كهلان ، ويشير إلى ذلك بقاء حمير مع جلاء كهلان.
ويمكن تقسيم المهاجرين من بطون كهلان إلى أربعة أقسام :
1. الأزد : وكانت هجرتهم على رأي سيدهم وكبيرهم عمران بن عمرو مزيقباء ، فساروا يتنقلون فى بلاد اليمن ويرسلون الرواد ، ثم ساروا بعد ذلك إلى الشمال. وهناك تفصيل الأماكن التى سكنوا فيها بعد الرحلة نهائيا: عطف ثعلبة بن عمروا من الأزد نحو الحجاز ، فأقام بين الثعلبية وذى قار ، ولما كبر ولدة وقوى ركنه سار نحو المدينة ، فأقام بها واستوطنها ومن أبناء ثعلبة هذا : الأوس والخزرج ابناء حارثة بن ثعلبة.
وانتقل منهم حارثة بن عمرو ـ وهو خزاعة ـ وبنوه فى ربوع الحجاز ، حتى نزلوا بمر الظهران ، ثم افتتحوا الحرم فقطنوا مكة وأجلوا سكانها الجراهمة.
ونزل عمران بن عمرو فى عمان ، واستوطنها هو وبنوه وهم أزد عمان ، وأقامت قبائل لفر بن الأزد بتهامة وهم أزد شنوءة.
وسار جفنة بن عمرو إلى الشام فأقام بها هو وبنوه ، وهو أبو الملوك الغساسنة نسبة إلى ماء فى الحجاز يعرف بغسان كانوا قد نزلوا بها أولا قبل تنقلهم إلى الشام.
2. لخم وجذام: وكان فى اللخميين نصر بن ربيعة أبو الملوك المناذرة بالحيرة.
3. بنو طىء : ساروا بعد مسير الأزد نحو الشمال حتى نزلوا بالجبلين أجا وسلمى ، وأقاموا هناك حتى عرف الجبلان بجبلى طىء.
4. كنــدة : نزلوا بالبحرين ، ثم اضطروا إلى مغادرتها فنزلوا بحضرموت ولاقوا هناك ما لاقوا بالبحرين ، ثم نزلوا نجد وكونوا هناك حكومة كبيرة الشأن ولكنها سرعان ما فنيت وذهبت آثارها.
وهناك قبيلة من حمير مع اختلاف فى نسبتها إليه ـ وهى قضاعة ـ هجرت اليمن واستوطنت بادية السماوة من مشارف العراق.
وأما العرب المستعربة فأصل جدهم الأعلى ـ وهو سيدنا إبراهم عليه السلام ـ من بلاد العراق ، من بلدة يقال (أر) على الشاطئ الغربى من نهر الفرات بالقرب من الكوفة ، وقد جاءت الحفريات والتنقيبات بتفاصيل واسعة عن هذه البلدة وعن أسرة إبراهيم عليه السلام وعن الأحوال الدينية والإجتماعية فى تلك البلاد .
المرجع : الرحيق المختوم(ص 16)
1. العرب البائدة : وهم العرب القدامى الذين لم يمكن الحصول على
تفاصيل كافية عن تاريخهم مثل عاد وثمود وطسم
وجديس وعملاق وسواها.
2. العرب العاربة: وهم العرب المنحدرة من صلب يعرب بن يشجب
بن قحطان وتسمى بالعرب القحطانية.
3. العرب المستعربة: وهى العرب المنحدرة من صلب إسماعيل ،
وتسمى بالعرب العدنانية.
أما العرب العاربة - وهى شعب قحطان - فمهدها بلاد اليمن وقد تشعبت قبائلها وبطونها فاشتهرت منها قبيلتان :
1) حميــر : وأشهر بطونها زيد الجمهور ، قضاعة ، والسكاسك.
2) كهلان : وأشهر بطونها همدان ، وأنمار ، وطئ ، ومذحج ، وكندة ،
ولخم ، وجذام ، والأزد ، والأوس ، والخزرج وأولاد جفنة
ملوك الشام.
وهاجرت بطون كهلان عن اليمن ، وانتشرت فى أنحاء الجزيرة وكانت هجرة معظمهم قبيل سيل العرم حين فشلت تجارتهم ، لضغط الرومان وسيطرتهم على طريق التجارة البحرية وإفسادهم طريق البر بعد إحتلالهم بلاد مصر والشام.
فقد كانت منافسة بين بطون كهلان وبطون حمير أدت إلى جلاء كهلان ، ويشير إلى ذلك بقاء حمير مع جلاء كهلان.
ويمكن تقسيم المهاجرين من بطون كهلان إلى أربعة أقسام :
1. الأزد : وكانت هجرتهم على رأي سيدهم وكبيرهم عمران بن عمرو مزيقباء ، فساروا يتنقلون فى بلاد اليمن ويرسلون الرواد ، ثم ساروا بعد ذلك إلى الشمال. وهناك تفصيل الأماكن التى سكنوا فيها بعد الرحلة نهائيا: عطف ثعلبة بن عمروا من الأزد نحو الحجاز ، فأقام بين الثعلبية وذى قار ، ولما كبر ولدة وقوى ركنه سار نحو المدينة ، فأقام بها واستوطنها ومن أبناء ثعلبة هذا : الأوس والخزرج ابناء حارثة بن ثعلبة.
وانتقل منهم حارثة بن عمرو ـ وهو خزاعة ـ وبنوه فى ربوع الحجاز ، حتى نزلوا بمر الظهران ، ثم افتتحوا الحرم فقطنوا مكة وأجلوا سكانها الجراهمة.
ونزل عمران بن عمرو فى عمان ، واستوطنها هو وبنوه وهم أزد عمان ، وأقامت قبائل لفر بن الأزد بتهامة وهم أزد شنوءة.
وسار جفنة بن عمرو إلى الشام فأقام بها هو وبنوه ، وهو أبو الملوك الغساسنة نسبة إلى ماء فى الحجاز يعرف بغسان كانوا قد نزلوا بها أولا قبل تنقلهم إلى الشام.
2. لخم وجذام: وكان فى اللخميين نصر بن ربيعة أبو الملوك المناذرة بالحيرة.
3. بنو طىء : ساروا بعد مسير الأزد نحو الشمال حتى نزلوا بالجبلين أجا وسلمى ، وأقاموا هناك حتى عرف الجبلان بجبلى طىء.
4. كنــدة : نزلوا بالبحرين ، ثم اضطروا إلى مغادرتها فنزلوا بحضرموت ولاقوا هناك ما لاقوا بالبحرين ، ثم نزلوا نجد وكونوا هناك حكومة كبيرة الشأن ولكنها سرعان ما فنيت وذهبت آثارها.
وهناك قبيلة من حمير مع اختلاف فى نسبتها إليه ـ وهى قضاعة ـ هجرت اليمن واستوطنت بادية السماوة من مشارف العراق.
وأما العرب المستعربة فأصل جدهم الأعلى ـ وهو سيدنا إبراهم عليه السلام ـ من بلاد العراق ، من بلدة يقال (أر) على الشاطئ الغربى من نهر الفرات بالقرب من الكوفة ، وقد جاءت الحفريات والتنقيبات بتفاصيل واسعة عن هذه البلدة وعن أسرة إبراهيم عليه السلام وعن الأحوال الدينية والإجتماعية فى تلك البلاد .
المرجع : الرحيق المختوم(ص 16)