المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجامعة العربية تؤكد ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن


الهوى الغايب
10-03-2009, 05:59 PM
أكد موسى الذي يصل الى صنعاء الثلاثاء انه سيبحث مع صالح الاوضاع المتوترة من اجل المحافظة على وحدة اليمن واستقراره.

القاهرة: أكد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أن زيارته المرتقبة لليمن يوم الثلاثاء تهدف الى التشاور مع الرئيس علي عبدالله صالح والمسؤولين في اليمن حول الاوضاع المتوترة هناك.

وقال في تصريح صحافي له اليوم "أن هذه الزيارة تأتي في اطار التشاور من منطلق الرغبة في الحفاظ على وحدة اليمن ودعم تحرك كل الاخوة في اليمن نحو الوحدة و تحقيق الاستقرار في البلاد".

وحول ما اذا كانت الجامعة العربية ستطرح افكاراً في هذا الاطار اوضح موسى انه سوف يطلع على الأوضاع وسيرى ما ستثمر عنه المشاورات.

أبو الغيط يصل صنعاء ناقلاً رسالة من مبارك إلى صالح تتعلق بتعزيز علاقات البلدين
من جهة ثانية وصل وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الى العاصمة اليمنية، صنعاء، مساء اليوم السبت حاملاً رسالة من الرئيس حسني مبارك إلى نظيره اليمني علي عبدالله صالح تتعلق بتعزير علاقات البلدين.
وقال مصدر يمني مطلع ليوناتيد برس انترناشونال "بان ابو الغيط سيبحث مع المسؤولين اليمنيين مستجدات الأوضاع في المنطقة وفي مقدمتها الأوضاع في فلسطين والعراق والصومال".

واشار المصدر الى ان المباحثات قد تتطرق الى الاوضاع التي تشهدها محافظة صعده والمواجهات العسكرية الدائرة بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين.
وكان في استقبال ابو الغيط، الذي يرافقه رئيس المخابرات العامة المصرية الوزير عمرو سليمان، وزير الخارجية اليمني الدكتور ابو بكر القربى ومدير مكتب رئاسة الجمهورية فى اليمن ورئيس جهاز الأمن القومي على الانسي

وكانت قد اكدت جامعة الدول العربية اليوم السبت على لسان امينها العام عمرو موسى ضرورة الحفاظ على الوحدة ودعم الاستقرار والامن في اليمن.

وقال موسى، الذي سيقوم بزيارة لصنعاء يوم الثلاثاء المقبل ان الزيارة تهدف الى اجراء مشاورات مع الرئيس صالح وكبار المسؤولين اليمنيين حول الاوضاع على الساحة اليمنية.
يشار الى ان المحافظات الجنوبية تشهد مظاهرات شبه يومية تنادي بانفصال جنوب اليمن عن شماله كما ان محافظتي صعده وعمران تشهد مواجهات عسكرية بين الجيش والمتردين الحوثيين هي الاعنف منذ الحادي عشر من أغسطس/آب الماضي.

فتى رخيه
10-03-2009, 06:46 PM
نامل من الاخوه العرب ان يضعوا مصلحه الجنوب وشعبه وكذلك مصلحه العرب جميعا فوق كل الاعتبارات والمصالح الضيقه .
وتقبلوا تحياتي

الهوى الغايب
10-03-2009, 06:54 PM
نامل من الاخوه العرب ان يضعوا مصلحه الجنوب وشعبه وكذلك مصلحه العرب جميعا فوق كل الاعتبارات والمصالح الضيقه .
وتقبلوا تحياتي

ان شاء الله



حياك الله

اسعدني مرورك

بقايا انسان
10-04-2009, 03:33 AM
علينا ان نجعل هذه الايام كلها غضب الى يوم 14اكتوبر خصوصا ان عمرو موسى سيصل صنعاء الثلاثا ارجو من قيادات الحراك في عموم مناطق الجنوب ان تضع خطه سريعه لفعاليات يوميه تبدا من يوم الاحد وذلك سيكون له صدى اعلامي حيث ان وسائل الاعلام العالميه ستكون مهتمه بزيارة عمرو موسى فستكون فرصه لنا ان تظهر قضيتنا اعلاميا
ستشرق شمس هذا اليوم لتتفاجى
بان ابن الجنوب اعلن بااعلى صوت
هنا ارضي الجنوب الحر فلا اخشى
اما نعيش فيه احرار واما نموت
تعلمنا كذا ان الوطن يوفدى
وان الله هو ربي مش الطاغوت
ولي موطن كرام اهله وهوه يودعى
الجنوب الحر من المندب الى سيحوت
ترابه فوق هام السحب بل اعلى
واسمه في دمي بل في الفؤاد منحوت

الهوى الغايب
10-04-2009, 04:27 PM
علينا ان نجعل هذه الايام كلها غضب الى يوم 14اكتوبر خصوصا ان عمرو موسى سيصل صنعاء الثلاثا ارجو من قيادات الحراك في عموم مناطق الجنوب ان تضع خطه سريعه لفعاليات يوميه تبدا من يوم الاحد وذلك سيكون له صدى اعلامي حيث ان وسائل الاعلام العالميه ستكون مهتمه بزيارة عمرو موسى فستكون فرصه لنا ان تظهر قضيتنا اعلاميا
ستشرق شمس هذا اليوم لتتفاجى
بان ابن الجنوب اعلن بااعلى صوت
هنا ارضي الجنوب الحر فلا اخشى
اما نعيش فيه احرار واما نموت
تعلمنا كذا ان الوطن يوفدى
وان الله هو ربي مش الطاغوت
ولي موطن كرام اهله وهوه يودعى
الجنوب الحر من المندب الى سيحوت
ترابه فوق هام السحب بل اعلى
واسمه في دمي بل في الفؤاد منحوت

اسعدني مرورك

غريب الدار
10-04-2009, 06:48 PM
الاخ الهوي الغائب وفتي رخية والبرنس وصل . وزوار الموضوع وكذلك موضوعي بالامس الذي انشغلت دون نخضعه للحوار والتحليل موضوع مقابلة الاخ علي سالم البيض واليكم الرابط ودعونا نناقش القضية من مختلف الجوانب وابعادها ومانتج عنها من مستجدات وفي مقدمتها زيارة عمر موسى المزمع اجراؤها يوم الغد الثلاثاء تعالى نقراء مقابلة علي سالم البيض مع صحيفة الاخبار المصريـــة :

اعتبر صمته السابق اشتراطا عليه من عمان
البيض يعتبر الوحدة كمين تاريخي نصبه له صالح وباتفاق مع صدام حسين لالتهام الجنوب
الثلاثاء 29 سبتمبر-أيلول 2009 الساعة 10 مساءً / مأرب برس- الأخبار اللبنانية

وصف علي سالم البيض, الوحدة اليمنية التي قال أنهم كانوا في الجنوب متحمّسين لها،ضنا منهم أنها عملاً تاريخياً كبيراً، وصفها – بـ"الكمين التاريخيّ"، الذي نصبه لهم علي عبد الله صالح وأتباعه، وبالاتفاق مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين, والذي قال "أنهم كانوا يعدّون لالتهامنا في الجنوب", بدليل رفضهم تنفيذ أيّ من اتفاقات الوحدة"- حسب قوله.

وأشار البيض الرئيس الجنوبي سابقا, في حواره اليوم مع جريدة " الأخبار " البيروتية, إلى أنهم في الجنوب, علموا بعد ذلك أن ذلك الكمين بإسم الوحدة :"كان في إطار اتفاق بين صدّام حسين وعلي عبد الله صالح،الذي قال أنه كان خائفاً من الحزب الاشتراكي التقدمي في الجنوب، قبل أن يطمئنه صدام حسين بذلك, كونه ذوي خبرة في تصفية شركائه في الحكم- حسب تعبيره.

وقال البيض,- رئيس ماكان يعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقا, أن صمته طوال 15 عاما كان بسبب اشتراط البلد المضيف له سلطنة عمان عليه عدم الحديث في أي شيء بأي طريقة كانت, لكن الأمر اختلف بالنسبة له مؤخرا, كون الصمت على الأوضاع الصعبة التي يعيشها من أسماه :" شعبنا في الجنوب من جراء ما وصفه, بـ“الاحتلال الداخلي”، وتعامله مع أهل الجنوب وثرواته، على أساس أنهم غنيمة حرب- حسب تعبيره- ولذلك لم يعد ممكنا له مواصلة صمته في ظل الأوضاع المزرية ودعوات شعبه الجنوبيين, وفق تعبيره,والذي قال أنه هو وبتحمسه للوحدة- من أخذهم إلى صنعاء, ولذلك فقد كان عليه- حسب قوله- أن يخرج من عمان, ويعقد مؤتمرا صحفيا في أيار الماضي, لمعاهدة شعبه في الجنوب على استرداد دولته المستقلة وعاصمتها عدن.

ودعا البيض كل الأطراف السياسيّة والقبليّة في اليمن، لتحريم اللجوء إلى القوّة في حل الخلافات.وقال:" ولعلّكم تذكرون أنّني مارست الاعتكاف السلمي عامَي 1992 و1993 تعبيراً عن عدم رضاي عن الوضع الذي آلت إليه الشراكة الوحدوية، ورفضت استخدام القوّة لحل المشاكل السياسية".

وأشارت الصحيفة في مقدمة حوارها مع البيض, أنه :"وفي أيار الماضي، خرج الرئيس السابق لليمن الجنوبي، علي سالم البيض، عن صمته ليعلن المطالبة بـ“فك الارتباط” مع الشمال بعد 15 عاماً على الحرب الأهلية. لدى البيض الكثير ليقوله عن خطط “الحراك السلمي” والمساعي الدولية والإقليمية لحل الأزمة، بل أنه طلب علنا عبر هذا اللقاء الذي أجرته معه جريدة " الأخبار " البيروتية اليوم من دولة قطر الشقيقة القيام بتقديم مبادرة من أجل اللقاء بين أطراف من الجنوب وأخرى من الشمال .

فكان هذا اللقاء في مقرّ إقامته

■ لماذا صمتّم طيلة 15 عاماً عن الوضع في الجنوب والآن قررتم الكلام؟

- صمتنا كان نابعاً من أن البلد المضيف لنا بعد حرب عام 1994، أي سلطنة عُمان، اشترط علينا للبقاء عنده عدم الحديث في أي شيء، لا بطريقة مباشرة ولا غير مباشرة. لكن أخيراً لم يعد الصمت ممكناً على الأوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا في الجنوب من جراء “الاحتلال الداخلي”، الذي تعامل مع الجنوب، بأهله وثرواته، على أساس أنهم غنيمة حرب.

نتيجة للأوضاع المزرية، واستجابةً لنداء شعبنا وأهلنا الذين أخذتهم إلى صنعاء بتحمّسي للوحدة، خرجت من عُمان وعقدت المؤتمر الصحافي في أيار الماضي، وعاهدت شعبي على استرداد دولته المستقلة، وعاصمتها عدن.

■ هل يعني هذا أن الوضع الآن أسوأ مما كان عليه خلال السنوات الماضية؟ - الوضع هو نفسه منذ ما بعد 7 تموز 1994، ولكن الوعي لدى الناس، والنفور من الوضع القائم أصبحا في ازدياد. والممارسات الخاطئة للنظام هي التي خلقت هذا الوعي عند الناس ودفعتهم إلى كسر حاجز الخوف والخروج إلى الشوارع في مسيرات كبيرة ذهب ضحيتها قتلى وجرحى ومشرّدون.

وغير صحيح ما يقوله علي عبد الله صالح عن جيل الوحدة، لأن جيل الوحدة أكثر رفضاً لها، لأنه أصبح يعاني التمييز في الدراسة وفي الأعمال، وعدم المساواة في المواطنة مع أهالي الشمال.

■ ما هي طلباتكم تحديداً من السلطة في اليمن؟

- كنا متحمّسين للوحدة، لكننا اكتشفنا بعد ذلك أن ما ظنناه عملاً تاريخياً كبيراً هو كمين تاريخيّ، لأن علي عبد الله صالح، ومن حوله، لم يرغبوا في تنفيذ أيّ من الاتفاقات. كانوا بعد الوحدة يعدّون لالتهامنا. وعلمنا بعد ذلك أن هذا كان في إطار اتفاق بين صدّام حسين وعلي عبد الله صالح، لأن هذا الأخير كان خائفاً من الحزب الاشتراكي التقدمي في الجنوب، فطمأنه صدام لأنه كانت لديه خبرة في تصفية شركائه في الحكم.

ورغم ذلك ذهبنا إلى الأردن لمحاولة الإصلاح، ووقّعنا وثيقة “العهد والاتفاق” في 20 شباط 1994، لكنّ صالح رمى الاتفاقية التي أطلق عليها اسم “وثيقة الخيانة”.

واندلعت الحرب في نيسان 1994. كان هناك إعلان حرب من جانب الشمال، رغم أن الوثيقة وضعت مبدأ أن من يبدأ الحرب هو من يقرّر مصير الوحدة، وبالتالي حرب عام 1994 أنهت الوحدة وأصبح الجنوب كلّه محتلاً وبات هناك شيء مفروض بالقوة.

بناءً على ذلك، فإن مطلبنا هو فك الارتباط. وفك الوحدة قانوني حسب القرارين 924 و931 اللذين صدرا عن مجلس الأمن. الأول يتحدث عن عودة الطرفين إلى طاولة التفاوض للاتفاق على صيغة الوحدة، والثاني عدم جواز فرض الوحدة بالقوة. القراران صدرا بعد إعلاني فك الارتباط في 21 أيار 1994. وتدخلت الأمم المتحدة على أساس التفاوض بين الطرفين، لا على أساس عدم الاعتراف بالجنوب. حتى الجامعة العربية تعاملت مع الوضع على أساس أنه بين شريكي الوحدة، ونحن نريد العودة إلى هذه النقطة.

■ ما هي حدود الحراك السلمي؟

- نحن الآن في إطار التحرك السلمي، متمسكون به، ونعتقد أنه مع الوقت وبتوافر الإرادة سنفرض أنفسنا. لكن الحراك السلمي ليس سقفاً من دون نهاية. ممارسات السلطة قد تفرض سقفاً جديداً. إلّا أنّ الناس الآن ليس لهم خيار آخر، وخصوصاً أنهم لا يريدون نزاعاً جديداً في المنطقة.

نحن نحاول أن نعطّل عضلات النظام القائمة على الدبابات والطائرات، ونقوم بالحراك السلمي لمنعه من الفتك بشعبنا كما يفعل في صعدة، ورغم ذلك استهدف المتظاهرين العزّل.

■ كيف ترون وضع الحراك في الداخل، وهل تنسّقون مع قيادات الخارج؟

- لا بد أن أشير إلى أن الحراك في الداخل هو حركة شعبية عامّة لا هبّة حزب أو جهة معيّنة. أما على صعيد العلاقة مع قيادات الخارج، فنحن على تشاور دائم، ونتداول وننسق كل خطانا ومواقفنا، وما يجمعنا اليوم هو أنّ تجربة الشراكة الوحدوية مع صنعاء وصلت إلى فشل ذريع.

■ مثل هذه الحركة بحاجة إلى دعم خارجي، سياسي ومادي، هل لديكم مثل هذا الدعم؟ وهل صحيح أنكم طلبتكم دعماً من إيران؟

- طلبنا مساعدات من كل القادرين على علاج الجرحى، أو إسعاف المصابين، أو الانتباه إلى وضع الناس. طلبنا مساعدات سياسية من كل الناس القادرين على حل هذه المشكلة، سواء دول عربية أو إيران. فإيران دولة موجودة في المنطقة وقادرة ولها دور كبير، وهي جارة للعرب وسند لهم وقد ساعدت لبنان وفلسطين وحزب الله، وما من دولة عربية قامت بما تقوم به إيران من أجل تعزيز الصمود في لبنان في وجه إسرائيل.

نحن نطلب المساعدة من أي دولة قادرة على توفير ذلك، باستثناء إسرائيل. ونوجّه نداءً من هذا المنبر إلى كل قادر على أن يساعد على علاج الجرحى، وحل المشكلة سياسياً، وأقول بالمناسبة إننا لم نتلقّ أيّ مساعدة من إيران، ولكننا نرحّب بها، ولن نتوانى عن إعلان ذلك على الملأ.

أما الدعم المادي الحالي، فهو قائم على التبرّعات من أهلنا ومن المغتربين، ولا يوجد أي دعم مادي للحراك الجنوبي من أيّ دولة كانت.

■ هل هناك اتصالات مع قطر، التي قامت بالوساطة بين صنعاء والحوثيّين؟

- القطريون قاموا بعمل طيّب في صعدة، لكن السلطة أفشلت المساعي. حتى إن الدوحة حمّلت السلطة في صنعاء مسؤولية ذلك. من جانبنا لا يوجد أي اتصال مباشر مع قطر، لكن إذا رأت الدوحة أن لديها أهلية للقيام بمبادرة من أجل اللقاء بين أطراف الجنوب والشمال، فنحن نرحّب بذلك، بل نطلب منها مثل هذه المبادرة.

■ كيف ترون موقف دول الخليج من الأزمة؟

- نحن نعرف أن هناك ابتزازاً من علي عبد الله صالح لدول الخليج في قضايا الإرهاب والقاعدة والقراصنة. كل هذه القضايا هو مصدرها. هو يخوّف من “القاعدة” رغم أنها تنطلق من دار الرئاسة. والقراصنة الصوماليون هو يحميهم لأنهم لاجئون عنده.

علي صالح يحاول إثارة مخاوف إذا فكّ الارتباط كالإرهاب والتراجع عن الاتفاقات مع الجوار. لكنّنا أكثر وعياً بالنسبة إلى هذه القضايا، ولا أرضية حاضنة للعنف والإرهاب هناك، والحراك سلمي استقلالي لا علاقة له بموضوع الإرهاب لا من قريب أو بعيد، وبالتالي لا داعي إلى أيّ من دول الجوار أن يخاف منه. وحاضنة «القاعدة» هي في الشمال وجبال الشمال، وراعيها علي عبد الله صالح، حتى إنه كلّف شقيقه علي محسن الأحمر التنسيق مع هذه الجماعات.

ونقول لدول الخليج، وخصوصاً السعودية، إننا ملتزمون بالاتفاقيات التي وقّعت بين الرياض وصنعاء، حتى اتفاقيات ترسيم الحدود.

■ كيف تقوّمون موقف الجامعة العربية من الأزمة؟ وهل تتحرّكون دوليّاً لطرح قضيتكم؟

- لقد بعثت رسالة إلى الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، في الفترة الأخيرة، وأرسل إلي رداً. والمعطيات التي وصلت من الجامعة إيجابية، فقد جرى تدارس الموضوع في اجتماع وزراء الخارجية العرب أخيراً. وهذه إشارة جيدة لجهة الاعتراف بالأزمة. ورغم أنها غير مثالية فهي تفتح باباً للأمل لمساهمة الجامعة في حل هذه المشكلة.

دولياً، الأصداء تغيّرت كثيراً ومثال على ذلك موقف أوروبا، التي لم تعد تصرّ على وحدة اليمن بأي ثمن. بات هناك تفهم للوضع، وصار الموقف مع الحوار لحل الأزمة. وسنقدّم في الأيام المقبلة شكوى إلى مجلس الأمن للتحرك لبحث الوضع في الجنوب بناءً على قراريه السابقين. وقطعنا شوطاً هاماً بالتشاور مع شخصيات قانونية وسياسية عربية وأجنبية لإعادة طرح قضية الجنوب بالاستناد إلى القواعد التي حدّدها هذان القراران.

نحن في طور السعي إلى إنشاء لجنة لتقصّي الحقائق مهمّتها العمل على الإعداد لإجراء استفتاء في الجنوب على الصيغة الحالية التي نجمت عن حرب 1994، وأن تطرح على الجنوبيين سؤالاً واحداً: هل هم مع استمرار ما هو سائد أم أنهم مع فك الارتباط؟ إذا كانت إرادة الجنوبيين مع فك الارتباط فلا أتصور أن هناك قوى دولية ستقف ضد إرادتهم في تقرير مصيرهم.

■ كيف ترون الوضع في صعدة والموقف تجاهه؟

- لو لم تكن هناك معاناة خاصة لما وصل الوضع إلى ما هو عليه في صعدة. وحسب معرفتي حين كنت في موقع المسؤولية، فإن صعدة لم ترفع السلاح ضد الدولة بل ما حصل هو العكس. نحن لا نخفي تعاطفنا ووقوفنا إلى جانب ضحايا نظام صنعاء، من حوثيين وغير حوثيين. والحرب على صعدة هي عدوان من جانب السلطة مع سبق الإصرار، وهي ورقة من أوراق علي عبد الله صالح التي من خلالها يحاول ابتزاز الداخل والخارج من خلال اللعب على التناقضات الإقليمية، ولكنه فشل في تحقيق مكاسب ميدانية، وأدى إلى كوارث إنسانية وأوقع أعداداً كبيرة من الضحايا والمشرّدين. وهناك حديث عن أكثر من مئة ألف مواطن خارج دائرة أيّة مساعدة. ألا يعني ذلك جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب؟ إننا ندعو إلى جهد عربي ودولي لمواجهة هذه الكارثة التي لا تقلّ تداعياتها السلبية عمّا هو عليه الوضع في دارفور.

أما على صعيد الموقف من الحرب على صعدة فأرى أن هناك تقصيراً عربياً ودولياً، وأود في هذه المناسبة أن أحيّي المناشدة التي صدرت عن الأمين العام لـ“حزب الله”، السيد حسن نصر الله، فهي تعبير عن الإحساس بالأصالة والأخوّة الصادقة وعمق الجرح، وتقدير لآلام الضحايا.

نداء خاص

أوجّه دعوة صادقة عبر صفحات “الأخبار” إلى كل الأطراف السياسيّين والقبليّين، لتحريم اللجوء إلى القوّة لحل الخلافات. ولعلّكم تذكرون أنّني مارست الاعتكاف السلمي عامَي 1992 و1993 تعبيراً عن عدم رضاي عن الوضع الذي آلت إليه الشراكة الوحدوية، ورفضت استخدام القوّة لحل المشاكل السياسية .

يبدو البعض قراء تصريحــات الرئيس علي سالم البيض كقراْته السابقة , كأن الرجل يعزف على سيفونيه بالية عفى عليها الزمن , كما يريد النظام اليمني افهمنا بهذة الحقيقة , ولكن تصريحــات الرئيس علي سالم البيض خطيرة وتنذر بتصعيد خطير لازمة الجنوب , قد تأخذ منحى العنف المسلح ان لم يكن الكفاح المسلح كسبيل للوصول للهدف الذي ينشده الجنوبيين المطالبين بفك الاتباط ورد في تصريحاته ان للحراك السلمي سقف محدد وليس الى مالا نهاية !! .. بمعنى انه يحــذر من منحى اخر خطير ان لم يكن في تدارك للتداعيات المتوقعه .
على سالم البيض ارسل رسائل واضحه ومعلنه لدول المنطقة العربيه بالاخص دول الجوار لليمن , بأنه مالم يكن لديهم تحرك ودعم للقضية الجنوبية فانه لن يتواني في التعاون مع اي طرف دولي يدعم شعبه في الجنوب . لتحرير ارضة من الاحتلال بل اشار الى ايران بكل صراحه ( ارجو الاطلاع على نص اللقاء المشار له بالاحمر ) .. قال انه يرحب بأي دعم ايراني يعيد لنا حقوقنا .. هذة اشارة تكفي ان يفهما الخليجيون والاشقاء العرب في مصر والشام . لذلك لايستبعد ان زيارة عمرو موسى لصنعاء هو تحرك سريع للحول دون تدخل ايراني في الشؤون اليمنية .
في موقع الصحوة نت الالكتروني قرأت في خبر عن زيارة موسى تصريحات لمسؤوين مصرين وكذلك مسؤول في السفاره اليمنية بالقاهره .. لفت نظري في الخبر مايلي :

وكانت مصر قد حذرت في وقت سابق من تدخل «أطراف خارجية لها أجندات إقليمية» في الشأن اليمني، دون أن تذكر هذه الأطراف بالاسم، وأعربت في تصريحات على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي، عن قلقها من «اتجاه بعض الأطراف المحلية اليمنية إلى تبنّي مواقف من شأنها تهديد الأمن والاستقرار الداخلي ووحدة أراضي البلاد، بالنظر إلى ما قد يستدعيه ذلك من تداعيات تسهم أيضا في تدعيم تيار التطرف والغلو».

نفهم من ذلك . ان على دول المنطقة ان تفهم رسائل الرئيس علي سالم البيض وقد فهمتها ان الجنوب قد يرتمي في احضان ايران مما قد يعيد ازمة العلاقات المتوتره التي كانت قائمه في القرون الماضيه من بعد الاستقلال ابان التدخل السوفياتي في جنوب اليمن . فالاحري على العرب احتواء الاخطار قبل حدوثها

غريب الدار
10-04-2009, 06:56 PM
عمرو موسى يؤكد بأن زيارته المرتقبة لليمن يوم الثلاثاء ستبحث الأوضاع المتوترة في صعدة..
تحرُّك مصري لاحتواء أزمة اليمن بدعم سعودي أردني إماراتي
04/10/2009 الصحوة نت - صنعاء:



أكد مصدر دبلوماسي يمني أن الدول العربية المعنية أوكلت قيادة احتواء الأزمة اليمنية إلى مصر، لأنها
تحظى بثقة معظم اليمنيين.

وعلمت «الجريدة» من مصادر دبلوماسية رفيعة أمس، أن مصر بدأت تحركاً دبلوماسياً وميدانياً، في محاولة لاحتواء الأزمة اليمنية بوكالة من أطراف عربية. في هذا السياق، يصل إلى صنعاء اليوم، وزير الخارجية المصرية أحمد أبوالغيط، ورئيس جهاز الاستخبارات المصرية العامة عمر سليمان، لإطلاق تحرك عربي مهم لاحتواء الأزمة بين السلطة والمتمردين الحوثيِّين، وبين السلطة والانفصاليين الجنوبيين. وتأتي زيارة أبوالغيط وسليمان، في أعقاب تسريبات دبلوماسية بشأن تدخُّل مصري مدعوم من الجانب السعودي والإماراتي والأردني، لوضع حد للتدهور في اليمن والتنسيق لعقد حوار وطني يشمل جميع الفرقاء في الداخل والخارج بهدف استراتيجي رئيسي هو الحفاظ على الوحدة اليمنية.

وقال مصدر رفيع في السفارة اليمنية في القاهرة لـ«الجريدة»: إن «الدول العربية المعنية أوكلت قيادة هذا التحرك إلى مصر، لأنها تحظى بثقة معظم اليمنيين ولا تعادي أياً من الأطراف اليمنية، وتمتلك رصيداً ضخماً من العلاقات التاريخية مع اليمن، وبالتالي فإن تحركها سيكون مقبولاً ونزيها عند معظم هذه الأطراف، سواء مع الحراك الجنوبي، أو مع الحوثيِّين في الشمال، أو مع أحزاب المعارضة اليمنية». وكانت مصر قد حذرت في وقت سابق من تدخل «أطراف خارجية لها أجندات إقليمية» في الشأن اليمني، دون أن تذكر هذه الأطراف بالاسم، وأعربت في تصريحات على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي، عن قلقها من «اتجاه بعض الأطراف المحلية اليمنية إلى تبنّي مواقف من شأنها تهديد الأمن والاستقرار الداخلي ووحدة أراضي البلاد، بالنظر إلى ما قد يستدعيه ذلك من تداعيات تسهم أيضا في تدعيم تيار التطرف والغلو».

ويرى رئيس تحرير مجلة «أكتوبر» المصرية والخبير في الشأن اليمني مجدي الدقاق أن الاتصالات بين الرئيس المصري ونظيره اليمني كانت متصلة منذ بدء اندلاع الأزمة في صعدة والمناطق الجنوبية، وأن الأجهزة المصرية على اتصال بشكل مستمر بالأجهزة اليمنية المعنية.

وعن زيارة أبوالغيط وسليمان، قال الدقاق لـ«الجريدة» إنها «تأتي استكمالا لهذه الاتصالات، وتأكيداً لسيادة اليمن واستقلال قراره واستقرار وضعه ووحدة أراضيه، فنحن نعلم أن مصر وقفت مع الشعب اليمني عبر مسيرته الوطنية كلها، سواء الثورة أو الجمهورية أو الوحدة».

وربط عضو لجنة السياسات في «الحزب الوطني الديمقراطي» أستاذ العلوم السياسية في جامعة حلوان جهاد عودة، في حديث مع «الجريدة» بين ملف القرن الإفريقي وملف دول حوض النيل، لافتاً إلى أن «التحرك المصري في الملفين يأتي في إطار واحد، ويخضع لرؤية واحدة، فاليمن جزء مهم جداً في إطار أمن القرن الإفريقي، وهو جزء من الأمن المصري والعربي، وأي توتر في هذه المنطقة يُخصم من الرصيد المصري مباشرة».

من جهة ثانية أكد موسى الذي يصل الى صنعاء الثلاثاء انه سيبحث مع صالح الاوضاع المتوترة من اجل المحافظة على وحدة اليمن واستقراره.

وقال عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أن زيارته المرتقبة لليمن يوم الثلاثاء تهدف الى التشاور مع الرئيس علي عبدالله صالح والمسؤولين في اليمن حول الاوضاع المتوترة هناك.

وأضاف في تصريح صحافي له اليوم "إن هذه الزيارة تأتي في اطار التشاور من منطلق الرغبة في الحفاظ على وحدة اليمن ودعم تحرك كل الاخوة في اليمن نحو الوحدة و تحقيق الاستقرار في البلاد".

وحول ما اذا كانت الجامعة العربية ستطرح افكاراً في هذا الاطار اوضح موسى انه سوف يطلع على الأوضاع وسيرى ما ستثمر عنه المشاورات.

من جهة ثانية وصل وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الى العاصمة اليمنية، صنعاء، مساء أمس السبت حاملاً رسالة من الرئيس حسني مبارك إلى نظيره اليمني علي عبدالله صالح تتعلق بتعزير علاقات البلدين.