المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العام الدراسي الجديد واكتشاف حالات مشتبهه في مدارس الرياض


غريب الدار
10-11-2009, 09:12 AM
http://www.alriyadh.com/2009/10/11/img/887713197921.jpg

الرياض، جدة، الدمام، عسير، حائل- فرق المتابعة

بدا اليوم الأول من العام الدراسي الجديد أمس هادئا ولم تتخلله أي من مظاهر الذعر وان شابته حالات من الحذر، وفاقت نسبة الحضور الأعوام السابقة على غير التوقعات، ما يدل على أن برامج التوعية الصحية للوقاية من مرض انفلونزا الخنازير التي اتخذتها وزارتا التربية والتعليم والصحة حققت أهدافها وأن الرسالة وصلت بشكل واضح الى أولياء الأمور.وتفاعل المعلمون والطلبة مع الحملة التوعية واستقبلت المدارس المتوسطة طلبتها بمنشورات توعية وكمامات وقائية ووضعت المعقمات بجوار الفصول وفي الممرات ودورات المياه ، وذلك وسط متابعة دقيقة من الوحدات الصحية المدرسية ووزارة الصحة للتأكد من سلامة الطلاب والطالبات.

وبدأت مدارس الشرقية عامها الدراسي بشعار " لا للتقبيل.. نعم للسلام عن بعد" وسط غياب فاق 20 بالمائة في المرحلتين المتوسطة والثانوية. وتجاهلت طالبات المنطقة التقيد بالتعليمات ولوحظت حالة من اللامبالاة عليهن حيث كن ينظرن إلى الموضوع ببساطة شديدة، ربما لأنهن مهيئات لبرامج التوعية والنشرات التثقيفية. وتبين اصابة مدير إحدى مدارس الرياض بمرض انفلونزا الخنازير قبل أيام من بدء الدراسة. واشتكى المدير من الإهمال الكبير الذي لقيه من عدة مستشفيات ذهب إليها لتشخيص حالته.

إصابة مدير مدرسة بأنفلونزا الخنازير بالرياض
الرياض خالد العوفي

استقبلت إحدى المدارس المتوسطة في الرياض عامها الدراسي الجديد بمرض أنفلونزا الخنازير حيث تعرض مدير المدرسة للإصابة بالمرض منذ أيام، وكان مدير المدرسة قد اتصل ب"الرياض" قبل أيام يشكي الإهمال الكبير الذي عاشه مع عدد من المستشفيات التي ذهب إليها فقد كانت درجة حرارته 39,50 لمدة ثلاثة أيام متواصلة دون معرفة أنه مصاب بالمرض أو غير مصاب وطوال تلك الأيام كان يستخدم إبرة مخفضة للحرارة.

"الرياض" بدورها نقلت شكوى المدير إلى مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بمجمع الملك سعود الطبي إبراهيم بن عبدالرحمن الصبيح الذي تفاعل بشكل كبير وتم التنسيق مع عيادة مرضى أنفلونزا الخنازير وتم إجراء التحاليل اللازمة التي أكدت إصابة مدير المدرسة بالمرض. وقال مدير المدرسة ل"الرياض" إن أحد أبنائه يعاني من أعراض مرض أنفلونزا الخنازير وهي التقيؤ والارتفاع المستمر بدرجة الحرارة وهذا بسبب الإهمال والتقصير الذي وجده من المستشفيات الحكومية مما جعله يختلط بأسرته دون أن يعرف انه يحمل المرض خصوصا أن زوجته حامل في الشهر الثالث.

وقد قدم مدير المدرسة الشكر والتقدير ل "الرياض" على تفاعلها مع وضعه الصحي.

في إجراء احترازي اتخذته مديرة المدرسة
فرز 15 حالة مشتبه بإصابتها بأنفلونزا الخنازير في مدرسة للبنات
الرياض سلوى العمران

كشفت مصادر في إحدى المدارس المتوسطة بغرب الرياض أنه تم فرز عدد 15 طالبة كإجراء احترازي ممن عانين من بعض الأعراض المشتبه بها كارتفاع درجة الحرارة والكحة أو الزكام الشديد حيث تم استدعاء أولياء أمور أربع طالبات منهن لأخذهن وإجراء فحوصات طبية لهن لشدة الأعراض البادية عليهن.

وأضافت المصادر أن جهاز مقياس الحرارة الذي وزع من قبل الوزارة لا يعمل وانه تمت الاستعانة بآخر واشتكت منسوبات المدرسة من عدم توفر قفازات يدوية لاستخدامها عند الحاجة وكذلك الكمامات الواقية وأنه وفق تعليمات إدارات الإشراف لم تصطف الطالبات في طابور الصباح في حين خصصت الفسحة لكل مرحلة دراسية على حدة ووفقاً للمصادر فقد قامت مديرة المدرسة بجهود منظمة في اليوم الأول لإنجاز أربع مهام، منها اجتماع رائدات الفصول مع الطالبات، واجتماع آخر مع المرشدة ومن ثم تسليم الكتب واجتماع المراقبات أيضا مع الطالبات كما تم تجهيز غرفة عزل مجهزة للحالات الطارئة. وأكدت مديرة إحدى المدارس أنه تم استدعاء أكثر من 150 مديرة مدرسة غرب الرياض قبل أسبوع من بدء الدراسة لاجتماع في مكتب الإشراف للتوعية بالمرض في قاعة لا تتجاوز مساحتها 16 متراً مربعاً، وكانت القاعة مزدحمة والبعض يقف على رجليه وطوال الوقت نسمع أصوات السعال والكحة والعطاس من الحاضرات وكان الأولى إجراء المحاضرات على مراحل وتنظيم الاجتماع وفق إجراءات صحية أفضل فقد تكون هناك إصابات بالفعل.

وقوبلت بالإجراءات اللازم اتخاذها من حيث توفير مساحات كافية بين الطالبات في الفصل وهي متر واحد بسخرية وتندر من مديرات المدارس والمعلمات قياسا للأوضاع الفوضوية في الفصول نتيجة الزحام الشديد وتكدس أعداد الطالبات فوفقا لتعليمات الوزارة في هذا الصدد يفترض أن يصل العدد في الفصل الواحد من 10 – 15 طالبة وعليه فإنه يفترض إنشاء مدارس جديدة لهذا الغرض. واشتكت مدارس غرب الرياض من سوء نظافة المدارس ما اضطر المديرات الإستعانة بعاملات على حساب ميزانية المدرسة والبعض الآخر على حسابهن الخاص فالشركات التي تتعاقد الوزارة معها لا تتولى تنظيف دورات المياه وإفراغ سلات المهملات ولا غرف المعلمات في حين أن مستوى النظافة سيئ جداً داخل الفصول والساحات. وأكدت مساعدة مديرة إحدى المدارس الثانوية بغرب الرياض أن الكميات التي وزعت من أدوات النظافة الخاصة بإجراءات الوقاية من مرض انفلونزا الخنازير بعضها لا يكفي مدة أسبوعين إلى شهر وأن المعقمات والصابون السائل معبأة بجالونات في حين يفترض تجزأتها في عبوات ليسهل تعليقها في أماكن مناسبة ونوهت بعض المرشدات بأن أنواع عبوات الصابون من النوع الرديئ ولا حاجة لتوزيع كاسات الورق فالطالبات لا يستخدمن برادات مياه الشرب لعدم نظافة مصادر المياه الموصولة بها، وعبرت إحدى المعلمات من استيائها الشديد للوضع المزري لدورات المياه في مدرستها نتيجة لانقطاع المياه عنها وأنها بحاجة الى تعبئة خزان المياه الذي يعبأ عادة على حساب المدرسة التي تشتكي من تسرب شديد للمياه قامت المعلمات بإصلاحه على حسابهن الخاص ونادت بعض منسوبات المدارس بوجوب توفير ممرضات في المدارس الحكومية للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة وغيرها من الحالات الصحية الملحة والحرجة التي تتعرض لها الطالبة خلال اليوم الدراسي العادي بعيدا عن الأمراض التي تنتشر بين الحين والآخر خاصة أن بعض المدارس ترفض المعلمات أو الإداريات التعامل المباشر مع الحالات الصحية المعدية في حال انتشارها كما هو الحال الآن حيث الجميع يتخوف من انتقال العدوى إليه خاصة مع وجود حوامل ومرضى سكر وضغط وربو. وذكرت بعض مديرات المدارس أن هناك نسبة غياب من 30% - 50 % وأن بعض الأهالي تعمد ذلك لتخوفهم من المرض إلى حين تتضح الأمور بالنسبة إليهم فيما يتعلق باستخدام اللقاح من عدمه وكشفت بعض المعلمات أن أكثر أسئلة الطالبات دارت حول مدى صلاحية استخدام اللقاح وذلك خلال المحاضرة التوعوية التي ألقتها معلمة الفصل على الطالبات.

غريب الدار
10-11-2009, 09:14 AM
إصابة إدارية في مدرسة بمكة بأنفلونزا الخنازير
مكة المكرمة تركي السويهري

أصيب موظفة إدارية تعمل في إحدى المدارس الثانوية بمكة المكرمة بأنفلونزا الخنازير حيث شعرت بارتفاع كبير في درجة الحرارة منذُ يوم الاثنين وبدأت درجة الحرارة في الارتفاع مع عطاس وذلك أثناء قيامها مع عدد من زميلاتها بترتيب المقاعد الدراسية للطالبات داخل المدرسة التي تعمل بها بحي النوارية ويوم الأربعاء مع ازدياد في درجة الحرارة مما استدعى نقلها لاحدى مستشفيات العاصمة المقدسة حيث خضعت للكشف الطبي وللفحوصات المخبرية التي اثبتت اصابتها بمرض انفلونزا الخنازير وقد تم الحجز عليها داخل المستشفى لتلقي العلاج اللازم كما تم احضار كافة افراد اسرتها وتم اجراء الكشف الطبي عليهم لمعرفة مدى انتقال عدوى المرض لهم فيما لاتزال المخاوف تحيط بزميلاتها اللواتي كن معها طيلة الأيام الماضية خوفاً من انتقال العدوى لهن .

استخدام «المعقمات والكمامات» يؤمن سلامة نقل الطلاب والطالبات

http://www.alriyadh.com/2009/10/11/img/057979151308.jpg

تقرير-حمود العمار

استنفدت وزارتا التربية والتعليم والصحة طيلة الأيام الماضية كافة الجهود لتجهيز المدارس وتدريب العاملين فيها على طرق التوعية والوقاية من وباء أنفلونزا الخنازير، ليؤدي الطلاب من أول يوم نشاطهم الدراسي في جو صحي خال من الشوائب بإذن الله، لكن هناك أمر بحاجة إلى اهتمام أكبر، وهو وسيلة نقل الطلاب إلى مدارسهم (الحافلات)، بما يبدد مخاوف الطلاب وأولياء أمورهم، والاستمرار في نقل أبنائهم بواسطة الحافلات مع توفير كافة الخطوات الاحترازية والوقائية فيها.

الباصات على وضعها الحالي تعد الناقل الأول للمرض، إلا إذا وضع بداخلها وسائل وقائية كالمعقمات وغيرها، وذلك لأن كثافة أعداد الطلاب الموجودين داخله وطول فترة مكوثهم مع بعضهم البعض، سواء في حضورهم للمدرسة أو انصرافهم منها من شأنه أن يجعل انتشار العدوى بينهم حاضرا لا سمح الله.

"الرياض" رصدت آراء بعض أولياء أمور الطلاب حول إمكانية نقل أبنائهم على باص المدارس من عدمه، ويقول سالم الشمري(ولي أمر طالب):لن أتردد في نقل ابني بالباص، وكل ما نأمله أن يكون هناك اهتمام أكثر من قبل إدارات المدارس بتوفير المعقمات للطلاب والطالبات قبل صعودهم إلى الباص، مشيراً إلى أن الباصات تعتبر من مسببات نقل العدوى، ولكن هذا لا يعني نشر الخوف في نفوس الأسر، وامتناعهم من نقل أبنائهم بواسطة الباص، وإنما المطلوب تعزيز ثقافة الوعي واستخدام المعقمات والبعد عن الأماكن المزدحمة.

من جهته طالب حمدان اليامي (ولي أمر طالب) وزارتي التربية والتعليم والصحة بتوفير مسؤول صحي بداية كل يوم دراسي ليطلع على وضع الطلاب الصحي، مطالبا أن توفر وسائل صحية داخل الباصات من معقمات وأدوات تنظيف، وإجبار الطلاب على لبس الكمامات، لكي يطمئن أولياء أمورهم على حالهم داخل تلك الباصات.

ويذكر الطالب رائد الزهراني أن والده لم يوافق على نقله بالباص لهذا العام، معللا أن ذلك يعود إلى عدم وجود ما يطمئنه، ولكن بعد أن تابع استعدادات المدارس لمواجهة أنفلونزا الخنازير عدل عن قراره.

وأمام هذه الآراء وغيرها فإن على مديري المدارس طمأنة أولياء أمور الطلاب بالاحترازات والجهود المبذولة بهذا الشأن لكي لا يستمر قلقهم، فيصرفون نظرهم عن الباصات، مما يجعل شوارع المدن الكبرى خاصة تعيش في الساعة السابعة صباحا من كل يوم دراسي ضيقا إلى ضيق!.

بقايا انسان
10-11-2009, 10:15 AM
يعطيكـِ العافيهـ على الموضوع الرائع ...
نتمنا لك التوفيق في منتدانا ...
بانتظار جديدكـ..
تقبل مروري..
دمت بود..

غريب الدار
10-11-2009, 10:20 AM
مشكور اخوي البرنس تسلم ياابن الاجواد

فتى رخيه
10-11-2009, 12:40 PM
شكرا اخي غريب الدار على التقرير
وتقبل ودي وشكري