رخيه وبس
10-17-2009, 07:01 PM
الفساد في منظور الأمن القومي 2 (دعوة للنقاش)
قالها مرة احد الخطباء بمراره لا تقل كيف جئت اليمن هي ارض جلبت كل المحن واذا قلت من المفروض ان فمن المفروض في غير اليمن هذة البلاد لا يسمع فيها لقول ناصح . وصدق ومن حسن حظة انه لم يكن بعد اصدر الرئيس قرارا بتشكيل جهاز الامن القومي في اليمن الذي اضيف الى اجهزه سابقه مهمتها التنصت ورفع التقارير وملاحقة المعارضين والصحفيين بينما تقف هذه الاجهزه خرساء امام مسؤليين بلغوا القمه في اختراق القوانيين ونهب المال العام والسطو على ممتلكات الدولة والمواطنين
الفساد اكبر تحدي تواجهه الدول فلذلك تصنف غالبية الدول الفساد بأنه يعد أكبر تهديدا للأمن القومي وتعمل كل الاجهزه الرسمية والاستخباراتيه على مراقبة المسؤليين وحساباتهم بدقة ولا تتواني عن محاكمة اي مسؤلا في حال ثبت تورطه في نهب المال العام ولو كان دولارا واحد . نحن في اليمن لا نتحدث عن ريالات ولا آلآف بل مئات الملايين الذي تنهب وكما يقولون عيني عينك ولا نتحدث
عن عشرات القضايا بل ألآف من قضايا الفساد الذي تقشعر لها الابدان وتذهل من هول أرقامها العقول ولسنا بحاجة لنظارات بيضاء او سوداء كي نرى الفساد كما يريد المفسدين ان نراه بل جئنا بشاهد من أنفسهم فالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الذي شكلت بقرار جمهوري تقول ان لديها 8753 قضية فساد من بينها قضايا كبيره ومرتبطه بمسؤليين كبار
التقرير الذي اصدرته منظمة يمن جاك في تقريرها للعام 2007 اتى بأرقام مذهلة واكد ان الفساد أستشرى بجميع مؤسسات الدوله والتي جائت في مقدمتها رئاسة الوزراء تلتها وزارة الدفاع ثم رئاسة الجمهورية ثم وزارة الصحه . أما منظمة برلمانييون ضد الفساد وهي منظمة يرأسها رئيس الكتله البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام سابقا النائب صخر الوجيه وعدد من نواب الحزب الحاكم والمعارضة فخلص تقريرها الذي أصدرته أن الفساد في وزارة النفط أتي بنسبة 87% يليه القطاع العسكري بنسبة 61,8% يليه القطاع الأمني بنسبة 60.9% يليه القطاع الصحي بنسبة 53.6% يليه القطاع الدبلوماسي بنسبة 48.1% يليه القطاع السمكي بنسبة 35.4% يلية القطاع الزراعي بنسبة 33.6%
كما يقول المثل المال السايب يعلم السرقة وليس لدينا في اليمن من يحمي هذا المال بقدر ما يوجد في اليمن من يحمي ناهبيين المال العام وأعادة أنتاجهم في المناصب القيادية في ظل عدم وجود مؤسسات دولة تلتزم بمبدئ الثواب والعاقاب ولا ندري ما هو السبب رغم الوعود السابقة واللاحقة بمحاسبة الفاسدين
في أسرأئيل دولة العدو الصهيوني ما زالت المحاكمه مستمره لرئيس الوزراء السابق أيهود ألمرت بتهم الفساد ووجهة تهم الفساد لوزير الخارجيه وسيتم التحقيق معه في الولايات المتحده عزل حاكم ولاية ألينوي الأمريكيه بتهمة عرض مقعد أوباما للبيع .مؤخرا في تايوان صدر حكم قضائي بسجن الرئيس السابق مدى الحياة بتهم الفساد لماذا لم نسمع بمحاكمه مسؤل في اليمن رغم ألآف القضايا ومليارات الدولارات الذي تنهب ورغم ان الفساد تسبب في تدهور الاقتصاد اليمني الذي يكاد ينهار بالكامل وأنتج لنا مشاكل أجتماعية وسياسية معقدة وما زال يهددنا بقنبلة موقوته تتهدد البلاد أثر مجاعه قادمه وما خفي كان أعظم فالمؤسسات الدولية تأكد على ان الفساد وسوء أستخدام السلطه لأهداف غير مشروعه لتحقيق مصالح شخص أو لبسط النفوذ يهيئ المجال بمعناه المتسع للفساد المالي والأداري والذي يكون الأكثر شيوعا فيه هي المحسوبية والرشوات والأبتزاز والمناقصات السوداء ويكون منفذ لممارسة النشاطات الأجرامية كتجارة المخدرات وتهريب المشتقات النفطية وكثيرا من السلع والمواد المغشوشة وغيرها ما يستدعينا ان نفتح آفاق كثيرة للتسائلات عن حيثيات الأمن القومي الذي يكاد يضيع في بلادنا بعد ان قال الواقع .......... لا صوت يعلو فوق صوت الفساد !
قالها مرة احد الخطباء بمراره لا تقل كيف جئت اليمن هي ارض جلبت كل المحن واذا قلت من المفروض ان فمن المفروض في غير اليمن هذة البلاد لا يسمع فيها لقول ناصح . وصدق ومن حسن حظة انه لم يكن بعد اصدر الرئيس قرارا بتشكيل جهاز الامن القومي في اليمن الذي اضيف الى اجهزه سابقه مهمتها التنصت ورفع التقارير وملاحقة المعارضين والصحفيين بينما تقف هذه الاجهزه خرساء امام مسؤليين بلغوا القمه في اختراق القوانيين ونهب المال العام والسطو على ممتلكات الدولة والمواطنين
الفساد اكبر تحدي تواجهه الدول فلذلك تصنف غالبية الدول الفساد بأنه يعد أكبر تهديدا للأمن القومي وتعمل كل الاجهزه الرسمية والاستخباراتيه على مراقبة المسؤليين وحساباتهم بدقة ولا تتواني عن محاكمة اي مسؤلا في حال ثبت تورطه في نهب المال العام ولو كان دولارا واحد . نحن في اليمن لا نتحدث عن ريالات ولا آلآف بل مئات الملايين الذي تنهب وكما يقولون عيني عينك ولا نتحدث
عن عشرات القضايا بل ألآف من قضايا الفساد الذي تقشعر لها الابدان وتذهل من هول أرقامها العقول ولسنا بحاجة لنظارات بيضاء او سوداء كي نرى الفساد كما يريد المفسدين ان نراه بل جئنا بشاهد من أنفسهم فالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الذي شكلت بقرار جمهوري تقول ان لديها 8753 قضية فساد من بينها قضايا كبيره ومرتبطه بمسؤليين كبار
التقرير الذي اصدرته منظمة يمن جاك في تقريرها للعام 2007 اتى بأرقام مذهلة واكد ان الفساد أستشرى بجميع مؤسسات الدوله والتي جائت في مقدمتها رئاسة الوزراء تلتها وزارة الدفاع ثم رئاسة الجمهورية ثم وزارة الصحه . أما منظمة برلمانييون ضد الفساد وهي منظمة يرأسها رئيس الكتله البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام سابقا النائب صخر الوجيه وعدد من نواب الحزب الحاكم والمعارضة فخلص تقريرها الذي أصدرته أن الفساد في وزارة النفط أتي بنسبة 87% يليه القطاع العسكري بنسبة 61,8% يليه القطاع الأمني بنسبة 60.9% يليه القطاع الصحي بنسبة 53.6% يليه القطاع الدبلوماسي بنسبة 48.1% يليه القطاع السمكي بنسبة 35.4% يلية القطاع الزراعي بنسبة 33.6%
كما يقول المثل المال السايب يعلم السرقة وليس لدينا في اليمن من يحمي هذا المال بقدر ما يوجد في اليمن من يحمي ناهبيين المال العام وأعادة أنتاجهم في المناصب القيادية في ظل عدم وجود مؤسسات دولة تلتزم بمبدئ الثواب والعاقاب ولا ندري ما هو السبب رغم الوعود السابقة واللاحقة بمحاسبة الفاسدين
في أسرأئيل دولة العدو الصهيوني ما زالت المحاكمه مستمره لرئيس الوزراء السابق أيهود ألمرت بتهم الفساد ووجهة تهم الفساد لوزير الخارجيه وسيتم التحقيق معه في الولايات المتحده عزل حاكم ولاية ألينوي الأمريكيه بتهمة عرض مقعد أوباما للبيع .مؤخرا في تايوان صدر حكم قضائي بسجن الرئيس السابق مدى الحياة بتهم الفساد لماذا لم نسمع بمحاكمه مسؤل في اليمن رغم ألآف القضايا ومليارات الدولارات الذي تنهب ورغم ان الفساد تسبب في تدهور الاقتصاد اليمني الذي يكاد ينهار بالكامل وأنتج لنا مشاكل أجتماعية وسياسية معقدة وما زال يهددنا بقنبلة موقوته تتهدد البلاد أثر مجاعه قادمه وما خفي كان أعظم فالمؤسسات الدولية تأكد على ان الفساد وسوء أستخدام السلطه لأهداف غير مشروعه لتحقيق مصالح شخص أو لبسط النفوذ يهيئ المجال بمعناه المتسع للفساد المالي والأداري والذي يكون الأكثر شيوعا فيه هي المحسوبية والرشوات والأبتزاز والمناقصات السوداء ويكون منفذ لممارسة النشاطات الأجرامية كتجارة المخدرات وتهريب المشتقات النفطية وكثيرا من السلع والمواد المغشوشة وغيرها ما يستدعينا ان نفتح آفاق كثيرة للتسائلات عن حيثيات الأمن القومي الذي يكاد يضيع في بلادنا بعد ان قال الواقع .......... لا صوت يعلو فوق صوت الفساد !