العدنية
10-18-2009, 09:29 AM
هذة هي زيارتي الاولى لجمهورية كينيا ضمن سلسلة من الزيارات الميدانية التى عادتا مانقوم بها بين الفينه والفينه لاي قطر من اقطار العالم , الا ان زياراتنا هذة المره لدولة كينيا تعــد فريــدة من نوعها كونها هذة البلاد الامنه تمثل الحاضرة الافريقية الهامه التى تقع في خاصرة القارة الافريقيه ولما تميز به هذة البلاد من مميزات قل ان تجد مثيل لها في ضل الاوضاع العاصفه التى تمر بها بعض الاقطار في القرن الافريقي , حتى غدت هذة البلاد قبلة السواح والزائرين من مختلف ارجاء المعمورة فهناء مهرجان السياحة المتنوعه حيث الغابات التى تحوي مختلف الاشجار العملاقة والحيوانات المفترسة والاليفه ومختلف الطيور الجارحه والمسالمه شاْن كينيا شأن اي بلد افرقي يتمتع بهذة الخصائص البيئية والجغرافية الذي وهبها الله وابدع في خلقه ... سحر اخاذ وجمال الطبيعة .. اما الاوضاع السياسية المستقرة التى استطاعت القيادة الكينية الحفاظ عليها بعد ان استطاعت بفضل نهجها السياسي المتميز وحكمتها في القيادة التى ظلت خلال الفترة الماضية تجعل من هذة البلاد واحة امن وسلام الوحيدة في شرق افريقيا التى شهدت خلال العقد الماضي الكثير من المتغيرات السياسية والصراعات والحروب الطاحنه بدء بحرب الصومال وجنوب السودان مرورا بااحداث اثيبوبيا وارتيريا واوغندا الى الحروب العرقيه الشرسه في كل من روندى ورواندا وشرق زائير الى حرب دافور بالسودان والعصابات المتطرفه مع الحكومة الشرعية في الصومال الجريح .
ان النضام السياسي في جمهورية كينيا قد استطاع ان يستوعب وبسرعه كبيرة الاحداث والمتغيرات السياسية والاقتصادية التى حدثت على الساحتين الدولية والافريقيه خلال العشر السنوات الاخيرة وان يتأقلم معها وذلك من خلال الانتقال بالنظام في البلاد من حكم الحزب الواحد الى نظام التعددية الحزبية ومن الاقتصاد المقيد بسيطرة الدولة على عدد من المؤسسات الاقتصادية والخدمية الحيوية الى اقتصاد السوق الحر والمنفتح الذي رفع وصاية الدولة بشكل كلي تقريبا ,
من كل انماط النشاط الاقتصادي .. لقد تمكنت الحكومة الكينية بسرعة قياسية ان تحقق قفزة هائلة من التطور الاقتصادي والتقدم الصناعي والزراعي الذي انعكس بدورة على رخاء الشعب وازدهار البلاد تلك هي لمحه بسيطة عن كينيا الطبيعيه والوضع السياسي السائد فيها اليوم ..
ــ ماان استقر بي المقام في فندق ( هلتوب) الرائع في قلب العاصمة نيروبي حتى كان جهاز الهاتف الموجود في الغرفه التى كنت قد دخلت اليها حقائبي منذ دقائق فقط قد بداء يصدر رنينا متواصلا وملحا . وماان رفعت السماعه حتى فوجئت بأن الشخص الذي كان يهاتفني على الطرف الاخر لم يكن سوى المغترب الوفي اللبيب عبدالدائم عبدالوهاب الحكيمي الذي ابديت دهشتي من الكيفية التى استطاع من خلالها معرفة وصولنا الى نيروبي فرد عليا باجابة لم تشبع فضولي الا ان استمريت في الالحاح علية فاخبرني انه على علم عن زيارتي وموعد الوصول ومكان نزولي من الناشط بالجالية عبدالله سعيد الزبيدي الذي اخبرني انه يستعد ببرنامج احتفاء بالزيارة الذي ينتظروها على احر من الجمر على حد قوله , كذلك تقيت عدد من الاتصالات خلال اليومين القادمه من عدد من اعضاء الجالية الشيخ سعيد جنيد باوزير الاستاذ محمد علي باشماخ (عضو مجلس النواب السابق) عضو اللجنه المركزية للحزب الاشتراكي اليمني ومجعل المنهالي وكل هؤلا من محافظتي حضرموت والمهرة عبروا خلال اتصالاتهم عن سرورهم البالغ وسعادتهم بالزيارة وان نزولي في هذة الديار هو بين اهلي واحبتي علما ان مغتربينا يقيمون بشكل اكبر في المدينة الساحة ممباسة وناكور والتى سنزورها الاسبوع القادم لقضاء اجازة عيدالاضحى المبارك مع الجالية اليمنية هناك الذي اعدوا لنا برامج ثقافية وفنية بمناسبة العيد السعيد ,ولقد كانت بادرة الاخ عبدالدائم الحكيمي كما اسلفت انه تلقى خبر وصولي من استعلامات المطار حيث طلب مني ان اهيئ نفسي للحضور الى نزلهم لتناول وجبة الغذاء وانه سوف يرسل سيارته لتحضرني الا انني اعتذرت له كون زيارتنا مقيدة بالبرتكولات الرسمية التى لن نتفرغ منها الا نهاية الاسبوع ومن ثم لابد من اخذ الموافقة الرسمية من السلطات بالكينية بالتحرك اينما نشاء ,
القاكم في رسالة قادمه .. واشكركم على حسن المتابعه
ان النضام السياسي في جمهورية كينيا قد استطاع ان يستوعب وبسرعه كبيرة الاحداث والمتغيرات السياسية والاقتصادية التى حدثت على الساحتين الدولية والافريقيه خلال العشر السنوات الاخيرة وان يتأقلم معها وذلك من خلال الانتقال بالنظام في البلاد من حكم الحزب الواحد الى نظام التعددية الحزبية ومن الاقتصاد المقيد بسيطرة الدولة على عدد من المؤسسات الاقتصادية والخدمية الحيوية الى اقتصاد السوق الحر والمنفتح الذي رفع وصاية الدولة بشكل كلي تقريبا ,
من كل انماط النشاط الاقتصادي .. لقد تمكنت الحكومة الكينية بسرعة قياسية ان تحقق قفزة هائلة من التطور الاقتصادي والتقدم الصناعي والزراعي الذي انعكس بدورة على رخاء الشعب وازدهار البلاد تلك هي لمحه بسيطة عن كينيا الطبيعيه والوضع السياسي السائد فيها اليوم ..
ــ ماان استقر بي المقام في فندق ( هلتوب) الرائع في قلب العاصمة نيروبي حتى كان جهاز الهاتف الموجود في الغرفه التى كنت قد دخلت اليها حقائبي منذ دقائق فقط قد بداء يصدر رنينا متواصلا وملحا . وماان رفعت السماعه حتى فوجئت بأن الشخص الذي كان يهاتفني على الطرف الاخر لم يكن سوى المغترب الوفي اللبيب عبدالدائم عبدالوهاب الحكيمي الذي ابديت دهشتي من الكيفية التى استطاع من خلالها معرفة وصولنا الى نيروبي فرد عليا باجابة لم تشبع فضولي الا ان استمريت في الالحاح علية فاخبرني انه على علم عن زيارتي وموعد الوصول ومكان نزولي من الناشط بالجالية عبدالله سعيد الزبيدي الذي اخبرني انه يستعد ببرنامج احتفاء بالزيارة الذي ينتظروها على احر من الجمر على حد قوله , كذلك تقيت عدد من الاتصالات خلال اليومين القادمه من عدد من اعضاء الجالية الشيخ سعيد جنيد باوزير الاستاذ محمد علي باشماخ (عضو مجلس النواب السابق) عضو اللجنه المركزية للحزب الاشتراكي اليمني ومجعل المنهالي وكل هؤلا من محافظتي حضرموت والمهرة عبروا خلال اتصالاتهم عن سرورهم البالغ وسعادتهم بالزيارة وان نزولي في هذة الديار هو بين اهلي واحبتي علما ان مغتربينا يقيمون بشكل اكبر في المدينة الساحة ممباسة وناكور والتى سنزورها الاسبوع القادم لقضاء اجازة عيدالاضحى المبارك مع الجالية اليمنية هناك الذي اعدوا لنا برامج ثقافية وفنية بمناسبة العيد السعيد ,ولقد كانت بادرة الاخ عبدالدائم الحكيمي كما اسلفت انه تلقى خبر وصولي من استعلامات المطار حيث طلب مني ان اهيئ نفسي للحضور الى نزلهم لتناول وجبة الغذاء وانه سوف يرسل سيارته لتحضرني الا انني اعتذرت له كون زيارتنا مقيدة بالبرتكولات الرسمية التى لن نتفرغ منها الا نهاية الاسبوع ومن ثم لابد من اخذ الموافقة الرسمية من السلطات بالكينية بالتحرك اينما نشاء ,
القاكم في رسالة قادمه .. واشكركم على حسن المتابعه