أديب رخية
10-19-2009, 01:48 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اسمحوا لي أن اقدم لكم لمحة صغيرة على حياة الشاعر
العملاق نزار القباني
وأبدأ بهذه القصيدة تحت عنوان "حزن كثير"
ألا تجلسين لخمس دقائق أخرى؟
ففي القلب شيئ كثير وحزن كثير ...
وليس من السهل قتل العواطف في لحظات
و القاء حبك في سلة المهملات فان تراثا من الحب
والشعر و الحزن
والخبز والملح و التبغ والذكريات
يحاصرنا من جميع الجهات
فليتك تفكرين قليلا بما تفعلين
فان القضية أكبر مني ... وأكبر منك كما تعلمين.
ولد عملاق الشعر العربي نزارقباني يوم 21 مارس 1923 في دمشق حيث حصل علومه
الأبتدائية و الثانوية و الجامعية ,تخرج من كلية الحقوق لكنه عوض أن يمارس المحاماة أو
القضاء انضم الى السلك الديبلوماسي السوري حيث عين ملحقا بالسفارة السورية في عدة عواصم
الى أن استقال في عام1966 لينصرف الى كتابة الشعر
أمضى نزار فترة طويلة من عمره في لبنان فأحب بيروت التي أطلق عليها اسم ست الدنيا و فيها
أسس دار منشورات تحمل اسمه و كان ذلك سنة 1967
تزوج نزار مرتين و له من الأبناء أربعة صبيين و بنتين و قد لعبت زوجته الثانية بلقيس العراقية
دورا مهما في حياته وقد تأثر كثيرا لمقتلها في انفجار السفارة العراقية في بيروت عام 1981
حيث كانت تعمل, و نظرا لتأثره الشديد بالصراع العربي الأسرائيلي و خاصة نكسة جوان
1967كتب قصائد عديدة منها قصيدة" خبزو حشيش و قمر و قصيدة"," رسالة جندي" ," في
جبهة السويس"....
نشرت له أول مجموعة شعرية في سبتمبر 1944 تحت عنوان "قالت لي السمراء" و من
مجموعة دواوينه "طفولة و نهد"(1984) "حبيبتي"(1961) "هوامش على دفتر نكسة "
(1967) "يوميات امرأة امبريالية"(1968) "قصائد متوحشة و كتاب حب "(1970)
"الى بيروت مع حبي"(1976) "قاموس العاشقين"(1981) "قصيدة بلقيس"(1982)
"تزوجتك أيتها الحرية"(1988) "ثلاثية أطفال الحجارة"(1988)
اشتهر نزار بأنه شاعر المرأة بدون منازع فالمرأة لديه رديف لكل الأنفعلات العشق و الكره
الأمل واليأس, الغيرة و الوفاء و الخيانة....
و كتب نزار و كأنه يستبق الزمن "يا أيها الواقفون أمام الشارع الجميل الذي يحمل اسمي ....
تذكروا أنني كنت يوما ولدا من أولاد هذا الشارع لعبت فوق حجارته وقطفت من أشجاره....
و بللت أصابعي بماء نوافيره .... تذكروا أنه كان أبي ...و أمي ... و وطني...وقصائدي التي
طارت كالحمام الشام من المحيط الى الخليج"
ولأن لكل بداية نهاية فقد كتبت نهاية مشوار نزار قباني مع الشعر...مع الحب...مع المرأة و مع
الحياة في موفى شهر افريل 1998 في لندن عن سن تناهز 75عاما بعد صراع مع المرض
و كان قد أوصى بدفنه في دمشق لأنه يعتبرها "الكيان الذي علمه الشعر و علمه الأبداع و أهداه
أبجدية الياسمين .
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اسمحوا لي أن اقدم لكم لمحة صغيرة على حياة الشاعر
العملاق نزار القباني
وأبدأ بهذه القصيدة تحت عنوان "حزن كثير"
ألا تجلسين لخمس دقائق أخرى؟
ففي القلب شيئ كثير وحزن كثير ...
وليس من السهل قتل العواطف في لحظات
و القاء حبك في سلة المهملات فان تراثا من الحب
والشعر و الحزن
والخبز والملح و التبغ والذكريات
يحاصرنا من جميع الجهات
فليتك تفكرين قليلا بما تفعلين
فان القضية أكبر مني ... وأكبر منك كما تعلمين.
ولد عملاق الشعر العربي نزارقباني يوم 21 مارس 1923 في دمشق حيث حصل علومه
الأبتدائية و الثانوية و الجامعية ,تخرج من كلية الحقوق لكنه عوض أن يمارس المحاماة أو
القضاء انضم الى السلك الديبلوماسي السوري حيث عين ملحقا بالسفارة السورية في عدة عواصم
الى أن استقال في عام1966 لينصرف الى كتابة الشعر
أمضى نزار فترة طويلة من عمره في لبنان فأحب بيروت التي أطلق عليها اسم ست الدنيا و فيها
أسس دار منشورات تحمل اسمه و كان ذلك سنة 1967
تزوج نزار مرتين و له من الأبناء أربعة صبيين و بنتين و قد لعبت زوجته الثانية بلقيس العراقية
دورا مهما في حياته وقد تأثر كثيرا لمقتلها في انفجار السفارة العراقية في بيروت عام 1981
حيث كانت تعمل, و نظرا لتأثره الشديد بالصراع العربي الأسرائيلي و خاصة نكسة جوان
1967كتب قصائد عديدة منها قصيدة" خبزو حشيش و قمر و قصيدة"," رسالة جندي" ," في
جبهة السويس"....
نشرت له أول مجموعة شعرية في سبتمبر 1944 تحت عنوان "قالت لي السمراء" و من
مجموعة دواوينه "طفولة و نهد"(1984) "حبيبتي"(1961) "هوامش على دفتر نكسة "
(1967) "يوميات امرأة امبريالية"(1968) "قصائد متوحشة و كتاب حب "(1970)
"الى بيروت مع حبي"(1976) "قاموس العاشقين"(1981) "قصيدة بلقيس"(1982)
"تزوجتك أيتها الحرية"(1988) "ثلاثية أطفال الحجارة"(1988)
اشتهر نزار بأنه شاعر المرأة بدون منازع فالمرأة لديه رديف لكل الأنفعلات العشق و الكره
الأمل واليأس, الغيرة و الوفاء و الخيانة....
و كتب نزار و كأنه يستبق الزمن "يا أيها الواقفون أمام الشارع الجميل الذي يحمل اسمي ....
تذكروا أنني كنت يوما ولدا من أولاد هذا الشارع لعبت فوق حجارته وقطفت من أشجاره....
و بللت أصابعي بماء نوافيره .... تذكروا أنه كان أبي ...و أمي ... و وطني...وقصائدي التي
طارت كالحمام الشام من المحيط الى الخليج"
ولأن لكل بداية نهاية فقد كتبت نهاية مشوار نزار قباني مع الشعر...مع الحب...مع المرأة و مع
الحياة في موفى شهر افريل 1998 في لندن عن سن تناهز 75عاما بعد صراع مع المرض
و كان قد أوصى بدفنه في دمشق لأنه يعتبرها "الكيان الذي علمه الشعر و علمه الأبداع و أهداه
أبجدية الياسمين .