غريب الدار
10-21-2009, 04:10 PM
اليمن وضربات موجعه للأمن والاستقرار اليمني من ثلاث اتجاهات فماهو الحل ؟؟؟؟
إنما وصلت إلية اليوم حكومتنا الرشيدة مخيف للغاية أوضاع متدهور ومستقبل ضائع حروب في الشمال إلا وهو الحرب السادس الذي تشهده محافظتي صعده وعمران الجيش اليمن مع المتمردين الحوثيون الذي أدي إلي خسائر فادحة ماديا ومعنويا لطرفين هو يعد الحرب السادس منذ البداية التي كانت عام 2004م في ذالك الوقت كانت العصابة صغيرة جدا وكان بإمكان الدولة السيطرة وحسم المعركة من بدأت الوقت لكن الأمر الذي جعل الدولة التخلي وسيطرت المتمردين على المرتفعات الجبلية والمواقع الحساسة هو دليل على ضعف السلطة وعدم قدرتها على فرض ارداتها وضعف القانون منما انتشرت تلك العصابة المتمردة في بعض جوار المحافظات والسيطرة على ممتلكات الدولة من معدات وآلات عسكرية وغيرها وها هي اليوم كلا من الطرفين يتلقون ضربات موجعه وخسائر فادحة الحوثيون الذين يتلقون دعم خارجي وتدريبات عسكرية قتالية ويمتلك معدات عسكرية وقادات ذات خبرة قتالية عالية مع ذالك أعلن رئس الجمهورية اليمنية علي عبدا لله صالح خلال القي كلمة بمناسبة عيد الثورة المجيد 14 أكتوبر وقال أعدكم بان النصر بات قريبا جدا وخلال الأيام القادمة موضحا في ذالك إن القوات المسلحة والأمن تحقق انتصارات عظيمة ليلا ونهار على المتمردين الحوثيون لم يتم إعلانها مع ذالك كان قد صرح في خطاب سابق له إن الحرب طويلة ولم يتراجع ولو استمرت 5 سنوات ياترى ماهو السر هل بالفعل بان قوات الأمن على وشك حسم المعركة أم ماذا؟؟ الأمر الثاني هو طهور مايسمي الحراك الجنوبي وهو الحراك السلمي المطالب بفك الارتباط وتأسيس دولة جنوبية مستقلة مع ذالك تشهد المناطق الجنوبية اعتصامات ومظاهرات يومية مطالبين بحق شرعي حسب تصريحاتهم الأمر الثالث هي القاعدة ومداركم القاعدة التي اتخذت من اليمن موقع أساسي لها واستغلالها في انشغال الدولة مع الحوثي والحراك الجنوبي منما جعلها تعيد وترتب أوراقها لشن هجمات جديدة القاعدة في اليمن تعد من المخاطر تهديدا للأمن اليمني وفي السنوات الأخيرة شنت
العديد من الهجمات كانت أخرها علي السفارة الأمريكية وكشفت السلطات والمخبرات اليمنية بصلة الحوثي والحراك الجنوبي والقاعدة بهدف واحد هو تزعزع امن استقرار اليمن
إنما وصلت إلية اليوم حكومتنا الرشيدة مخيف للغاية أوضاع متدهور ومستقبل ضائع حروب في الشمال إلا وهو الحرب السادس الذي تشهده محافظتي صعده وعمران الجيش اليمن مع المتمردين الحوثيون الذي أدي إلي خسائر فادحة ماديا ومعنويا لطرفين هو يعد الحرب السادس منذ البداية التي كانت عام 2004م في ذالك الوقت كانت العصابة صغيرة جدا وكان بإمكان الدولة السيطرة وحسم المعركة من بدأت الوقت لكن الأمر الذي جعل الدولة التخلي وسيطرت المتمردين على المرتفعات الجبلية والمواقع الحساسة هو دليل على ضعف السلطة وعدم قدرتها على فرض ارداتها وضعف القانون منما انتشرت تلك العصابة المتمردة في بعض جوار المحافظات والسيطرة على ممتلكات الدولة من معدات وآلات عسكرية وغيرها وها هي اليوم كلا من الطرفين يتلقون ضربات موجعه وخسائر فادحة الحوثيون الذين يتلقون دعم خارجي وتدريبات عسكرية قتالية ويمتلك معدات عسكرية وقادات ذات خبرة قتالية عالية مع ذالك أعلن رئس الجمهورية اليمنية علي عبدا لله صالح خلال القي كلمة بمناسبة عيد الثورة المجيد 14 أكتوبر وقال أعدكم بان النصر بات قريبا جدا وخلال الأيام القادمة موضحا في ذالك إن القوات المسلحة والأمن تحقق انتصارات عظيمة ليلا ونهار على المتمردين الحوثيون لم يتم إعلانها مع ذالك كان قد صرح في خطاب سابق له إن الحرب طويلة ولم يتراجع ولو استمرت 5 سنوات ياترى ماهو السر هل بالفعل بان قوات الأمن على وشك حسم المعركة أم ماذا؟؟ الأمر الثاني هو طهور مايسمي الحراك الجنوبي وهو الحراك السلمي المطالب بفك الارتباط وتأسيس دولة جنوبية مستقلة مع ذالك تشهد المناطق الجنوبية اعتصامات ومظاهرات يومية مطالبين بحق شرعي حسب تصريحاتهم الأمر الثالث هي القاعدة ومداركم القاعدة التي اتخذت من اليمن موقع أساسي لها واستغلالها في انشغال الدولة مع الحوثي والحراك الجنوبي منما جعلها تعيد وترتب أوراقها لشن هجمات جديدة القاعدة في اليمن تعد من المخاطر تهديدا للأمن اليمني وفي السنوات الأخيرة شنت
العديد من الهجمات كانت أخرها علي السفارة الأمريكية وكشفت السلطات والمخبرات اليمنية بصلة الحوثي والحراك الجنوبي والقاعدة بهدف واحد هو تزعزع امن استقرار اليمن