غريب الدار
10-21-2009, 04:34 PM
http://www.youtube.com/watch?v=wIBtwTprh68
دلال شبام :
مندوب ومحصل
الدلل في حضرموت وفي شبام تحديدا ، كانوا بمثابة ( مندوبي مبيعات ) .. ومحصلين للديون المتعسرة .. وكانت شبام مأواهم .. كونها السوق الرئيسة التي تغذي حضرموت قاطبة ( الى وقت قريب ) .
ويستعين التاجر الشبامي بالدلال لتحصيل الدين ومتابعة متعلقات البيع في المدن الاخرى ايضا .. فقد كانت الاتصالات والمواصلات عسيرة وشاقة على التاجر .. حتى لو كانت المنطقة شديدة القرب من شبام كالحوطة او سيئون او تريم .
وساطة تجارية
ودلال شبام ايضا يكون وسيطا تجاريا داخل المدينة نفسها .. فالتاجر الذي يقبع في دكانه بين ( الكفف ) يستقبل عملاءه ولا يسلم الامر من حاجته الى مواد ونواقص قد يحتاجها من تاجر اخر في شبام .. والدلال هو الوسيط بينهما في تلك الحاجات .
تسويق
ويستقبل الدلال البضايع المحلية الواردة من ( القرى والبادية ) الى شبام .. مثل الحطب والفحم .. والتمباك .. وكل انواع الماشية واهمها الغنم .. ولكل شخص وافد بشيء منها دلال معلوم لا يتعداه وفق الاعراف .. وفي المثل ( كل بدوي بدلاله ) .. ويتولى الدلال عرض البضاعة وبيعها واخذ ( الدلالة ) من الطرفين .. وربما ترك الوافد بضاعته لدى الدلال اذا كانت لاتستحق البقاء لاجلها .. ويتولى الدلال بيعها بمبلغ حده البائع وربما دفع الدلال ذلك الثمن مسبقا للبائع ..
نفوذ وعلاقات عامة
دلال شبام : وبما انها – شبام - محط كل القبايل من حولها وهي المنار التجاري لكل المدن .. فقد اعطته اهلية ليمتد نفوذه وعلاقاته الى بادية بعيدة عن شبام ، فهم اي الدلل اعرف اهل حضرموت بالبوادي والحواضر والقبايل واحوالها .
مهام خاصة .. الثأر القبلي .. ( قود واخماد )
ومن مهمام الدلال ان يذكر ( بدويه ) بثأره ، اذا كان للبدوي ثار في قبيلة اخرى وغفل عنه .. ويستحق على ذلك اكرامية .. وقد يتعمد الدلال ان يذكر البدوي بثأره بطريقة لاذعة او باسلوب ساخر محرج يثير به حمية القبيلي .. ومع ما في ذلك من فتنة .. الا ان اغلب القبايل يعتبر ان الدلال مهتم به ويحافظ عليه من الخزي الذي سيلحقه بترك ثأره .. (( اهم ملاحظه : اخذ بالثار لا ايقاد ثارات جديدة ))
فاذا ما استوفت قبيلة ثأرها من اخرى يزورهم دلالهم في منازلهم ويبارك لهم .. ويمدح مرجلتهم ويعرض عليهم استعداده للوساطة لاخماد الثأر وعدم تواصله .. ويتحول من مثير للحمية الى مصلح بين الاطراف .
ولا تمتد علاقة الدلال بالقبايل الى معنى الولاء الذي يؤخذ عليه .. فالدلال ماله دم
اخماد الحروب واشعالها
دلال شبام : قد يصل اثره الى اثارة او اخماد مشكلات بين حكومتين .. اذا اوعز اليه الطرف الذي ينتمي له .. وقد سيطر على شبام الكثيري تارة والقعيطي تارة .. واستقر الامر بها للقعيطي .
ومن الدلل من اوقف حروبا اوشكت ان تأكل الاخضر واليابس ..
فقد رووا ان الكثيري حشد حشودا كبيره بقصره في سيؤون لغزو شبام .. على اثر معلومات ان العبيد والعسكر في كوت سعيدية لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهور وانهم على استعداد لمبايعة الكثيري وخلعها من القعيطي .
ومنهم شعراء افذاذ
فدخل الدلال علي بن صالح القفيل .. الشاعر الجهبذ .. الى سيؤون ومر بالقرب من الحشود .. فاشار الى السلطان بعض خاصته .. ليناكش الشبامي ويستخلص منه المفيد من المعلومات ..
فتقدمه الشاعر مستور حمادي رحمه الله وقال :
اقتباس :
ب َ ضمة * مركب تعدى على شرمة *
بي خرمة * للفلك بو خمسة ادقالات *
(( المقصود هنا شبام التي كان لها في اركانها ومن حولها خمس نوب ))
وقوله ب ضمة .. هي من الرموز التي يلجا لها شعراء شعبيون مشهورون بحضرموت ليلفتوا اسماع الجمهور بمعانى روحية تكتنفها الاسرار في اقوالهم .. يقتبسون تلك الطريقة من القران الكريم الذي بدات سوره بحروف عظيمة يثير غموضها الانتباه
دلال شبام :
مندوب ومحصل
الدلل في حضرموت وفي شبام تحديدا ، كانوا بمثابة ( مندوبي مبيعات ) .. ومحصلين للديون المتعسرة .. وكانت شبام مأواهم .. كونها السوق الرئيسة التي تغذي حضرموت قاطبة ( الى وقت قريب ) .
ويستعين التاجر الشبامي بالدلال لتحصيل الدين ومتابعة متعلقات البيع في المدن الاخرى ايضا .. فقد كانت الاتصالات والمواصلات عسيرة وشاقة على التاجر .. حتى لو كانت المنطقة شديدة القرب من شبام كالحوطة او سيئون او تريم .
وساطة تجارية
ودلال شبام ايضا يكون وسيطا تجاريا داخل المدينة نفسها .. فالتاجر الذي يقبع في دكانه بين ( الكفف ) يستقبل عملاءه ولا يسلم الامر من حاجته الى مواد ونواقص قد يحتاجها من تاجر اخر في شبام .. والدلال هو الوسيط بينهما في تلك الحاجات .
تسويق
ويستقبل الدلال البضايع المحلية الواردة من ( القرى والبادية ) الى شبام .. مثل الحطب والفحم .. والتمباك .. وكل انواع الماشية واهمها الغنم .. ولكل شخص وافد بشيء منها دلال معلوم لا يتعداه وفق الاعراف .. وفي المثل ( كل بدوي بدلاله ) .. ويتولى الدلال عرض البضاعة وبيعها واخذ ( الدلالة ) من الطرفين .. وربما ترك الوافد بضاعته لدى الدلال اذا كانت لاتستحق البقاء لاجلها .. ويتولى الدلال بيعها بمبلغ حده البائع وربما دفع الدلال ذلك الثمن مسبقا للبائع ..
نفوذ وعلاقات عامة
دلال شبام : وبما انها – شبام - محط كل القبايل من حولها وهي المنار التجاري لكل المدن .. فقد اعطته اهلية ليمتد نفوذه وعلاقاته الى بادية بعيدة عن شبام ، فهم اي الدلل اعرف اهل حضرموت بالبوادي والحواضر والقبايل واحوالها .
مهام خاصة .. الثأر القبلي .. ( قود واخماد )
ومن مهمام الدلال ان يذكر ( بدويه ) بثأره ، اذا كان للبدوي ثار في قبيلة اخرى وغفل عنه .. ويستحق على ذلك اكرامية .. وقد يتعمد الدلال ان يذكر البدوي بثأره بطريقة لاذعة او باسلوب ساخر محرج يثير به حمية القبيلي .. ومع ما في ذلك من فتنة .. الا ان اغلب القبايل يعتبر ان الدلال مهتم به ويحافظ عليه من الخزي الذي سيلحقه بترك ثأره .. (( اهم ملاحظه : اخذ بالثار لا ايقاد ثارات جديدة ))
فاذا ما استوفت قبيلة ثأرها من اخرى يزورهم دلالهم في منازلهم ويبارك لهم .. ويمدح مرجلتهم ويعرض عليهم استعداده للوساطة لاخماد الثأر وعدم تواصله .. ويتحول من مثير للحمية الى مصلح بين الاطراف .
ولا تمتد علاقة الدلال بالقبايل الى معنى الولاء الذي يؤخذ عليه .. فالدلال ماله دم
اخماد الحروب واشعالها
دلال شبام : قد يصل اثره الى اثارة او اخماد مشكلات بين حكومتين .. اذا اوعز اليه الطرف الذي ينتمي له .. وقد سيطر على شبام الكثيري تارة والقعيطي تارة .. واستقر الامر بها للقعيطي .
ومن الدلل من اوقف حروبا اوشكت ان تأكل الاخضر واليابس ..
فقد رووا ان الكثيري حشد حشودا كبيره بقصره في سيؤون لغزو شبام .. على اثر معلومات ان العبيد والعسكر في كوت سعيدية لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهور وانهم على استعداد لمبايعة الكثيري وخلعها من القعيطي .
ومنهم شعراء افذاذ
فدخل الدلال علي بن صالح القفيل .. الشاعر الجهبذ .. الى سيؤون ومر بالقرب من الحشود .. فاشار الى السلطان بعض خاصته .. ليناكش الشبامي ويستخلص منه المفيد من المعلومات ..
فتقدمه الشاعر مستور حمادي رحمه الله وقال :
اقتباس :
ب َ ضمة * مركب تعدى على شرمة *
بي خرمة * للفلك بو خمسة ادقالات *
(( المقصود هنا شبام التي كان لها في اركانها ومن حولها خمس نوب ))
وقوله ب ضمة .. هي من الرموز التي يلجا لها شعراء شعبيون مشهورون بحضرموت ليلفتوا اسماع الجمهور بمعانى روحية تكتنفها الاسرار في اقوالهم .. يقتبسون تلك الطريقة من القران الكريم الذي بدات سوره بحروف عظيمة يثير غموضها الانتباه