العدنية
10-25-2009, 07:11 AM
خاص/ رخية نت / عــدن
ـــ على طريقــة ماحدث في اعقاب الغزو العراقي للكويت عام 1990م راجت بعض مراكز القوى في المؤتمر الشعبي العام تعمل على توتير العلاقات اليمنية مع دولتين شقيقتين بدعوى ان ايران وليبيا تدعمان الحوثيين في صعده ليس كراهية في اليمن بل استهداف للسعودية !! .. وزادو على ذلك ربط القاعدة والحوثيين والحراك الجنوبي , كثالوث خطــر على اليمن والمنطقة بأسرها مالم تقف دول الجوار والدول العربية الشقيقة الى جانب النظام , في مواجهة الثالوث الخطير ـــ تحالف القاعدة والحراك الجنوبي والحوثيين ــ
ــ التوتير الاعلامي وصل الى درجة تاليب العالم على المعارضة اليمنية , بالاخص الجنوبية لؤأد قضيتهم .وتشويه نضالهم السلمي , دليل عجز النظام على معالجة هذة القضايا الساخنه التي اصبحت بؤر توتر وتنذر بأخطار وخيمه على اليمن بل والمنطقة العربية المجاورة ,
اعلام المؤتمر ومواقف الحكومه اليمنية التى تتهور في العلاقات اليمنية الايرانية , وصل لحد القرصنه البحرية للقوارب والسفن الايرانية , واغلاق المستشفى الايراني بصنعاء , وتهديد المصالح الايرانية في اليمن . والغاء زيارة وفد ايراني رفيع المستوى كان من المرتقب ان يقوم بهــا الى اليمن , ولان لا احد في هذا البلد ، سلطه او معارضة , يعلم شيئا عن حقيقة هذة الاتهامات التي يطلقها بعض المغرضين في اعلام المؤتمر في جاءت مقالات المؤتمرين اقرب الى للسيريالية . الغارقة في الغموض والتناقض , حتى لم يعـد القارئ يدري مالذي تريــد هذة المقالات ان تقوله لنا!..
فالرأي العام والمراقبون الاجانب كانوا سيعرفون بالضبط من هي الجهه التي تقف وراء تهديد المصالح الايرانية في اليمن ودفع اليمن لاطلاق الاتهامات جزافا لايران ,
الموقف اليمني رسميا حتى الان لم يكشف عن اي ادله عن تورط ايــراني ــ ليبي ــ رسمي في دعم الحوثيين وهذا الكلام ليس من عندنا بل هو اعتراف نشرته صحيفة 22 مايو الصادره في عــدن الخميس قبل الماضي بالنص ( لم تكشف بعد أية معلومات عن النتائج التي توصلت لها الحكومه بشأن التأكد من حقيقة ومقدار ونوع الدعم الذي يتلقاه الارهابيون في صعده من قبل ايران ,
لمصلحة من اطلاق الاتهامات وربط العلاقات المشبوهه ببعض رموز المعارضة بالداخل بأيران والقاعده ؟
وتوريط اليمــن في قضايا دعم الارهاب و توجيه اصابع الاتهام لشخصيات يمنية معارضة باارتباطها بالقاعده وتأمين لها الحماية .
لاينقصنا في القضية الذي يثير زوبعتها المؤتمر الا ان يرسل صحفيين ينتشرون في مناطق الحدود وحول صعده وداخلها وفي شوارع الضالع وفي جبال ردفان وفي ابيــن ليأتونا بالخبر اليقين عن الدعم الخارجي المشبوه ,, من ايران والقاعده ..
في العاده يطلب من بعض الذين يقدمون معلومات وايضاحات للصحافة حول بعض القضايا ( عدم ذكر اسمائهم ) عندما يكونون موظفين لدي الجهات التي تتصل بها المعلومات خوفا من الضرر .. اما في بلادنــا فالتقليعه الصحفية وهي متشرة في الاعلام المؤتمري ــ تستخدم عبارة ( طلب عدم ذكر اسمه ) استخداما غبيا , يؤكد ان المسأله كلها تأليف في تأليف !! .. وعلى هذا النمط قال 22 مايو ان احد المحللين السياسيين ( طلب عدم ذكر اسمه ) عندما تحدث معها . حول مايقال عن الدعم الايراني للحوثيين . واسباب ذلك , ولو كان المحلل السياسي ( المشفــر ) صحفيا او سفيرا او موظفا في احدى السفارتين او حتى سائح من الاجانب الموجودين في البلاد لفهمنا لماذا يطلب عدم ذكر اسمه !! .. اما ان يكون المحلل السياسي ( ابيض واسود ) فاخفاء اسمه حركه ( ثمن كم ) ( في احدى المرات في زمن النباش الاول نسيت 22 مايو ذكر اسمه بعد تحدث عن مصابين من جامعة صنعاء وصلوا الى المستشفى على خلفية مشاجرات بين الطلاب)
ومايتجاهله المؤتمريون ان كل هذة الضجه التي يثيرونها عن الدعم الايراني ترجمه للراي العام اليمني بانه ( غزل ) للدول التي تتسم علاقاتها بالسؤ مع ايران وليبيا بدء بالسعودية وانتهاء بالولايات المتحده ومابينهما ,
ـــ على طريقــة ماحدث في اعقاب الغزو العراقي للكويت عام 1990م راجت بعض مراكز القوى في المؤتمر الشعبي العام تعمل على توتير العلاقات اليمنية مع دولتين شقيقتين بدعوى ان ايران وليبيا تدعمان الحوثيين في صعده ليس كراهية في اليمن بل استهداف للسعودية !! .. وزادو على ذلك ربط القاعدة والحوثيين والحراك الجنوبي , كثالوث خطــر على اليمن والمنطقة بأسرها مالم تقف دول الجوار والدول العربية الشقيقة الى جانب النظام , في مواجهة الثالوث الخطير ـــ تحالف القاعدة والحراك الجنوبي والحوثيين ــ
ــ التوتير الاعلامي وصل الى درجة تاليب العالم على المعارضة اليمنية , بالاخص الجنوبية لؤأد قضيتهم .وتشويه نضالهم السلمي , دليل عجز النظام على معالجة هذة القضايا الساخنه التي اصبحت بؤر توتر وتنذر بأخطار وخيمه على اليمن بل والمنطقة العربية المجاورة ,
اعلام المؤتمر ومواقف الحكومه اليمنية التى تتهور في العلاقات اليمنية الايرانية , وصل لحد القرصنه البحرية للقوارب والسفن الايرانية , واغلاق المستشفى الايراني بصنعاء , وتهديد المصالح الايرانية في اليمن . والغاء زيارة وفد ايراني رفيع المستوى كان من المرتقب ان يقوم بهــا الى اليمن , ولان لا احد في هذا البلد ، سلطه او معارضة , يعلم شيئا عن حقيقة هذة الاتهامات التي يطلقها بعض المغرضين في اعلام المؤتمر في جاءت مقالات المؤتمرين اقرب الى للسيريالية . الغارقة في الغموض والتناقض , حتى لم يعـد القارئ يدري مالذي تريــد هذة المقالات ان تقوله لنا!..
فالرأي العام والمراقبون الاجانب كانوا سيعرفون بالضبط من هي الجهه التي تقف وراء تهديد المصالح الايرانية في اليمن ودفع اليمن لاطلاق الاتهامات جزافا لايران ,
الموقف اليمني رسميا حتى الان لم يكشف عن اي ادله عن تورط ايــراني ــ ليبي ــ رسمي في دعم الحوثيين وهذا الكلام ليس من عندنا بل هو اعتراف نشرته صحيفة 22 مايو الصادره في عــدن الخميس قبل الماضي بالنص ( لم تكشف بعد أية معلومات عن النتائج التي توصلت لها الحكومه بشأن التأكد من حقيقة ومقدار ونوع الدعم الذي يتلقاه الارهابيون في صعده من قبل ايران ,
لمصلحة من اطلاق الاتهامات وربط العلاقات المشبوهه ببعض رموز المعارضة بالداخل بأيران والقاعده ؟
وتوريط اليمــن في قضايا دعم الارهاب و توجيه اصابع الاتهام لشخصيات يمنية معارضة باارتباطها بالقاعده وتأمين لها الحماية .
لاينقصنا في القضية الذي يثير زوبعتها المؤتمر الا ان يرسل صحفيين ينتشرون في مناطق الحدود وحول صعده وداخلها وفي شوارع الضالع وفي جبال ردفان وفي ابيــن ليأتونا بالخبر اليقين عن الدعم الخارجي المشبوه ,, من ايران والقاعده ..
في العاده يطلب من بعض الذين يقدمون معلومات وايضاحات للصحافة حول بعض القضايا ( عدم ذكر اسمائهم ) عندما يكونون موظفين لدي الجهات التي تتصل بها المعلومات خوفا من الضرر .. اما في بلادنــا فالتقليعه الصحفية وهي متشرة في الاعلام المؤتمري ــ تستخدم عبارة ( طلب عدم ذكر اسمه ) استخداما غبيا , يؤكد ان المسأله كلها تأليف في تأليف !! .. وعلى هذا النمط قال 22 مايو ان احد المحللين السياسيين ( طلب عدم ذكر اسمه ) عندما تحدث معها . حول مايقال عن الدعم الايراني للحوثيين . واسباب ذلك , ولو كان المحلل السياسي ( المشفــر ) صحفيا او سفيرا او موظفا في احدى السفارتين او حتى سائح من الاجانب الموجودين في البلاد لفهمنا لماذا يطلب عدم ذكر اسمه !! .. اما ان يكون المحلل السياسي ( ابيض واسود ) فاخفاء اسمه حركه ( ثمن كم ) ( في احدى المرات في زمن النباش الاول نسيت 22 مايو ذكر اسمه بعد تحدث عن مصابين من جامعة صنعاء وصلوا الى المستشفى على خلفية مشاجرات بين الطلاب)
ومايتجاهله المؤتمريون ان كل هذة الضجه التي يثيرونها عن الدعم الايراني ترجمه للراي العام اليمني بانه ( غزل ) للدول التي تتسم علاقاتها بالسؤ مع ايران وليبيا بدء بالسعودية وانتهاء بالولايات المتحده ومابينهما ,