العدنية
09-25-2009, 10:10 PM
http://www.news-all.com/up/2006/upload/news-all.com_1153684.jpg
برز الى السطح الثقافي والفني في حضرموت سؤال عميق وموجع بعد رحيل الشاعر والملحن والعبقري الخالد في القلوب والذاكرة حسين ابوبكر المحضار .. سؤال حائر .. عن مصير الاغنية الحضرمية اليوم والمستقبل فلقد كان يرحمه الله, ذا طاغ على الساحه الفنية باليمن خاصة والخليج عامه. وقد عرفت الاغنية الحضرمية اثناء حياتة اسماء شعرية غنائية كبيرة لاتقل عنه مقدرة وابداعا .واخذت شهره واسعه وانتشارا كبيرا بسبب كثرة حصادة الشعري واللحني . واتساع تجربته الشعرية وتناغمها الدائم على ايقاع الحياة اليومية المعيشه . فهناك الكثير من الاسماء الشعرية واللحنيه في سماء الاغنية الحضرمية التى رحلت الى بارئها يرحمهم الله جميعا والتى توارت عن الانظار وهي مازالت قادرة على العطاء الابداعي ولكنها وجدت الحال الفني الثقافي بحضرموت ذاهبا الى شعراء الطبل والتطبيـل واللهــث وراء المصالح والمطامع التى حــذر منها الراحل الكبير ابومحضار ( رحمه الله ) ومايـزيد الحالة بؤســا وانحــدارا هو هــذا التكالــب المقيـت على اللهجه الخليجيـة
عند بعض (( المهـوسين )) الجـدد الذين انسلوا بليل ليصبحوا كتاب أغنية تنسب الى حضرموت وهم منها بعيــد.
واذا مانظرنا الى سفراء الاغنية الحضرمية في دول الخليج سنجد ان العملاق الحضرمي الشامخ الفنان ( شويعر الاغنية الحضرمية) ابوبكر سالم بلفقية هو الذي مازال قابضا على تراثــة وأصالته وفنه النبيل . وان طرزه بروح حداثية ولغة موسيقية معاصرة تمزج بين الجذور والامتداد الطبيعي ...اما الاخرون فقد ذهبوا الى المربع الخليجي برضا دون تــردد منهم اعتقادا منهم ان ذلك سيفتح لهم قلوب وعشاق الفن في حضرموت ويكفي ان القادم اليها لايجد الا تراث الاغنية الحضرمية الخالدة طريقا يسلكة الى قلوب ابناء حضرموت .
اضافة الى ان الكثير من المحسوبين على فن واصالة وتراث الغناء الحضرمي يذهبون الى النهــل منه دون الاشارة الى ملامحه وعنوانه تاركين لشركات الانتاج تزوير الحقائق التراثية والفنيـة بتواطئ منهم وسبق اصرار وتصميم .
ولاتستغرب اليوم ان تسمع بعض فناني زماننا في حضرموت من يردد الاغاني الخليجية وينهل منها حتى يجعلها سيدة الموقف في الساحه الحضرمية فبدلا ان يحيي تراثه العريق التى ينهل منه الخليجيون تجد العكس
من المتعجرفين بالفــن . من يفاخر انــه نجح في اداء اغنية لميحد او احلام او غيره من فناني ( الفضفاضيات)
ومايزيد الطين بله كما يقال:
هذا الاهمال والغبن الذي تمارسة الفضائية اليمنيه لاعلام الاغنية الحضرمية الكبار مثل : الفنان سعيد عبدالنعيم وكرامه مرسال ومحفوظ بن بريك ومفتاح سبيت وعمر غيثان وعبدالله الخنبشي وحسن السري وكرامه ابن الوادي
وهودالعيدروس الذين لم نجد لهم حضور في مساحات البث اليومي للفضائيه ولم يحصلوا على فرصة لافي عيد ولافي يوم جديد.
برغم مشوارهم الطويل مع الفن و تميزهم بالوانهم الفنية المستقله . ولهم جماهير كبيرة على طول الساحه اليمنيه .
مقابل ذلك نجد انه متى ماارادت الفضائيه ( الصنعانيه) التنوع الفني استعانت بفنانا غير مشبع بهذه الاغنيه وربما تطاول البعض الاخر وحاول وصال ليلي ولكن ليلى عنه عصية ! ... فوقع في الاخطاء التى تسببها تباين وصعوبة اللهجه الحضرمية التى تعتمد على الايماء اللفظي . والتنوع الحركي. ومن هناء تبقى الاغنية الحضرمية الاصيلة والمشرفه بعيدة تبحث عن مخرج يعيد لها ألقها الكبير الذي عرفت به في الفترات الماضيه وعودة شعرائها الكبار الى ساحة النص الغنائي الراقي بقوة فمن المسئ بصراحه لكل الاطر الثقافية والاعلاميه والصحفيه في حضرموت هذا الصمت المطبق والموجع الذي يمارس على تهميش الاغنيه الحضرميه وتشويهها
مالم ينتشل فن حضرموت الغنائي فان ماتبقى من مورثها الفني ستقتلعه العاصفه ( الاصولية ) التى اصبحت
اليوم تنتشر كالنار في الهشيم بين المجتمع الحضرمي التى تستهدف الفن بدرجه اولى واستبداله بفن اخر
اذا استطاعوا . وهذا مافاحت روائحه قبل ايام لما قررنا ان نجري حوارا مفتوحا مع الفنانه امــل كعــدل
كشف ذلك عمق الاحتقان للفن واهله لدى هؤلا , ومدى عملهم الدؤب في سبيل وائدة ودفنــة الى الابــد.
هل يعي المهتمين في المحافظة المخاطر المحدقه بالاغنيه الحضرمية والفن بشكل عام ؟
متى تعي الصفحه الفنية في صحيفة شبــام والمسيلة لهذة القضايا مساحات للتحذير والتنوير من الخطر القادم ..
برز الى السطح الثقافي والفني في حضرموت سؤال عميق وموجع بعد رحيل الشاعر والملحن والعبقري الخالد في القلوب والذاكرة حسين ابوبكر المحضار .. سؤال حائر .. عن مصير الاغنية الحضرمية اليوم والمستقبل فلقد كان يرحمه الله, ذا طاغ على الساحه الفنية باليمن خاصة والخليج عامه. وقد عرفت الاغنية الحضرمية اثناء حياتة اسماء شعرية غنائية كبيرة لاتقل عنه مقدرة وابداعا .واخذت شهره واسعه وانتشارا كبيرا بسبب كثرة حصادة الشعري واللحني . واتساع تجربته الشعرية وتناغمها الدائم على ايقاع الحياة اليومية المعيشه . فهناك الكثير من الاسماء الشعرية واللحنيه في سماء الاغنية الحضرمية التى رحلت الى بارئها يرحمهم الله جميعا والتى توارت عن الانظار وهي مازالت قادرة على العطاء الابداعي ولكنها وجدت الحال الفني الثقافي بحضرموت ذاهبا الى شعراء الطبل والتطبيـل واللهــث وراء المصالح والمطامع التى حــذر منها الراحل الكبير ابومحضار ( رحمه الله ) ومايـزيد الحالة بؤســا وانحــدارا هو هــذا التكالــب المقيـت على اللهجه الخليجيـة
عند بعض (( المهـوسين )) الجـدد الذين انسلوا بليل ليصبحوا كتاب أغنية تنسب الى حضرموت وهم منها بعيــد.
واذا مانظرنا الى سفراء الاغنية الحضرمية في دول الخليج سنجد ان العملاق الحضرمي الشامخ الفنان ( شويعر الاغنية الحضرمية) ابوبكر سالم بلفقية هو الذي مازال قابضا على تراثــة وأصالته وفنه النبيل . وان طرزه بروح حداثية ولغة موسيقية معاصرة تمزج بين الجذور والامتداد الطبيعي ...اما الاخرون فقد ذهبوا الى المربع الخليجي برضا دون تــردد منهم اعتقادا منهم ان ذلك سيفتح لهم قلوب وعشاق الفن في حضرموت ويكفي ان القادم اليها لايجد الا تراث الاغنية الحضرمية الخالدة طريقا يسلكة الى قلوب ابناء حضرموت .
اضافة الى ان الكثير من المحسوبين على فن واصالة وتراث الغناء الحضرمي يذهبون الى النهــل منه دون الاشارة الى ملامحه وعنوانه تاركين لشركات الانتاج تزوير الحقائق التراثية والفنيـة بتواطئ منهم وسبق اصرار وتصميم .
ولاتستغرب اليوم ان تسمع بعض فناني زماننا في حضرموت من يردد الاغاني الخليجية وينهل منها حتى يجعلها سيدة الموقف في الساحه الحضرمية فبدلا ان يحيي تراثه العريق التى ينهل منه الخليجيون تجد العكس
من المتعجرفين بالفــن . من يفاخر انــه نجح في اداء اغنية لميحد او احلام او غيره من فناني ( الفضفاضيات)
ومايزيد الطين بله كما يقال:
هذا الاهمال والغبن الذي تمارسة الفضائية اليمنيه لاعلام الاغنية الحضرمية الكبار مثل : الفنان سعيد عبدالنعيم وكرامه مرسال ومحفوظ بن بريك ومفتاح سبيت وعمر غيثان وعبدالله الخنبشي وحسن السري وكرامه ابن الوادي
وهودالعيدروس الذين لم نجد لهم حضور في مساحات البث اليومي للفضائيه ولم يحصلوا على فرصة لافي عيد ولافي يوم جديد.
برغم مشوارهم الطويل مع الفن و تميزهم بالوانهم الفنية المستقله . ولهم جماهير كبيرة على طول الساحه اليمنيه .
مقابل ذلك نجد انه متى ماارادت الفضائيه ( الصنعانيه) التنوع الفني استعانت بفنانا غير مشبع بهذه الاغنيه وربما تطاول البعض الاخر وحاول وصال ليلي ولكن ليلى عنه عصية ! ... فوقع في الاخطاء التى تسببها تباين وصعوبة اللهجه الحضرمية التى تعتمد على الايماء اللفظي . والتنوع الحركي. ومن هناء تبقى الاغنية الحضرمية الاصيلة والمشرفه بعيدة تبحث عن مخرج يعيد لها ألقها الكبير الذي عرفت به في الفترات الماضيه وعودة شعرائها الكبار الى ساحة النص الغنائي الراقي بقوة فمن المسئ بصراحه لكل الاطر الثقافية والاعلاميه والصحفيه في حضرموت هذا الصمت المطبق والموجع الذي يمارس على تهميش الاغنيه الحضرميه وتشويهها
مالم ينتشل فن حضرموت الغنائي فان ماتبقى من مورثها الفني ستقتلعه العاصفه ( الاصولية ) التى اصبحت
اليوم تنتشر كالنار في الهشيم بين المجتمع الحضرمي التى تستهدف الفن بدرجه اولى واستبداله بفن اخر
اذا استطاعوا . وهذا مافاحت روائحه قبل ايام لما قررنا ان نجري حوارا مفتوحا مع الفنانه امــل كعــدل
كشف ذلك عمق الاحتقان للفن واهله لدى هؤلا , ومدى عملهم الدؤب في سبيل وائدة ودفنــة الى الابــد.
هل يعي المهتمين في المحافظة المخاطر المحدقه بالاغنيه الحضرمية والفن بشكل عام ؟
متى تعي الصفحه الفنية في صحيفة شبــام والمسيلة لهذة القضايا مساحات للتحذير والتنوير من الخطر القادم ..