المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القاعدة تخوض حرب عصابات في مدينتي لودر ومودية بجنوب اليمن


المحرر
10-19-2010, 04:36 PM
http://www.al-tagheer.com/user_images/news/19-10-10-523283231.jpg"
التغيير – صنعاء - فواز الحيدري :
أعلنت مصادر أمنية الثلاثاء أن عناصر تنظيم القاعدة يخوضون حرب عصابات مستمرة مع القوات الحكومية في شوارع مدينتي لودر ومودية بمحافظة ابين الجنوبية، فيما شن الطيران اليمني غارات جديدة على مواقع للقاعدة في المنطقة.
وقال مصدر امني لوكالة فرانس برس ان "الطيران شن غارات جديدة على قرية ثعوبة بالقرب من مودية" دون الادلاء بتفاصيل اخرى، في حين ذكرت مصادر محلية انه يعتقد ان القيادي في القاعدة عبد المنعم الفحطاني موجود في هذ القرية التي سبق ان قصفت بالطيران في الايام الماضية.
الى ذلك، ذكر شهود عيان لوكالة فرانس برس ان الطيران اطلق اربعة صواريخ على القرية الصغيرة التي نزح سكانها الى مناطق آمنة.
وتستمر المواجهات في ابين، لاسيما في مدينتي لودر ومودية، منذ الخميس مع عناصر تنظيم القاعدة، وقد استخدم الطيران اليمني لتنفيذ ضربات استهدفت مواقع للتنظيم في الجبال المحيطة بالمدينتين، كما ارسل الجيش تعزيزات جديدة الى الهضاب المطلة على المدينة، بحسب مصادر امنية.
الى ذلك، قال مسؤول امني ميداني لوكالة فرانس برس ان "عناصر القاعدة يتواجدون في مناطق متفرقة في المديريتين (مودية ولودر) ويستخدمون اسلوب الكر والفر ويتسللون ليلا من الجبال الى المدينة ويشنون هجمات متفرقة على مواقع عسكرية من داخل ازقة وشوارع المدينة وبشكل عشوائي".
من جانبه قال نائب مدير امن مودية محمد الخضر لوكالة فرانس برس "نخوض معارك مع القاعدة اشبه بحرب عصابات في الشوارع والازقة (...) حتى اليوم لم نحسم المعركة بعد في المدينة ونواجه صعوبة بذلك لان معظم العناصر المسلحة من سكان المدينة".
واعرب الخضر الذي اشار الى توافد مقاتلين من محافظة شبوة القريبة والتي تعد من معاقل القاعدة الى لودر ومودية، عن "الاسف الشديد" لان "هناك مواطنين متعاونين مع القاعدة في مودية وهؤلاء صاروا فعالين مع المتطرفين بحجة ان لديهم مواقف سياسية تجاه الحكومة وهذا مثل لنا عائقا اخر".
كما اكد "وجود اجانب في صفوف عناصر القاعدة" مشيرا بشكل خاص الى وجو سعوديين بعضهم "يقوم بتدريب شباب المنطقة".
الى ذلك، اصيب ثلاثة جنود بجروح في هجوم شنه التنظيم مساء الاثنين على ناقلة عسكرية.
وقال مصدر امني ان "ثلاثة جنود اصيبوا بجروح مساء الاثنين في هجوم شنه مسلحون يعتقد بانهم من عناصر القاعدة، استهدف ناقلة عسكرية كان على متنها صهريج ماء وكانت في طريقها الى منطقة الحضن غرب لودر". وقال المصدر ان الناقلة احترقت بالكامل بعد ان اصابتها قذائف "ار بي جي".
من جانبه ذكر مصدر محلي في لودر ان عناصر القاعدة اطلقوا سبع قذائف مساء الاثنين من وسط مدينة لودر على موقع عسكري يقع شمال المدينة بادلهم اطلاق النار.
وكانت هذه المدينة شهدت معارك طاحنة بين القوات اليمنية والقاعدة في اب/اغسطس الماضي، اسفرت عن 33 قتيلا وانتهت بسيطرة الجيش، الا ان مقاتلي التنظيم المتطرف نجحوا على ما يبدو في الدخول مجددا الى لودر.
من جانبه، اتهم مسؤول امني في لودر المسلحين باستخدام المواطنين دروعا بشرية وبشن "هجمات من وسط المدينة من اجل ان يرد الجيش بعمل مماثل ويتضرر السكان الابرياء".
وذكر المسؤول ان القوات اليمنية قصفت بالمدفعية جبل عكد المطل على قرية السلامية جنوب شرق لودر، فيما ذكر مصدر محلي من القرية لوكالة فرانس برس ان سكان القرية اضطروا الى مغادرة منازلهم.
وقال المصدر، وهو احد النازحين، ان حوالى 20 اسرة من القرية نزحت الى عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، وهذه العائلات تشكل مجمل السكان تقريبا والبالغ عددهم مئة شخص.
وكان العشرات نزحوا ايضا في اليومين الماضيين من قرى ثعوبة وام بغيرة وطهم القريبة من لودر بحسب مصادر محلية اكدت ايضا ان النازحين معظمهم من مربي المواشي.
الى ذلك، عقد محافظ ابين احمد بن احمد الميسري لقاء موسعا مع شيوخ ووجهاء قبائل مودية لحضها على "لعب دور ايجابي" لصالح الحكومة في خضم القتال الدائر مع القاعدة، حسبما افاد موقع وزارة الدفاع اليمنية.
وكانت المواجهات في مودية ولودر اندلعت بعد استهداف الميسري في كمين نصبه مسلحون يوم الخميس.
وقال الميسري في الاجتماع القبلي "ان القوات المسلحة والامن ستظل على استعداد تام ويقظة دائمة للتصدي للارهابين وملاحقتهم حتى يتم ضبط من تبقى منهم لتقديمهم للعدالة وتخليص الوطن من شرهم".
وشدد المحافظ على "اهمية رفع اليقظة الأمنية لردع العناصر الإرهابية والتخريبية الخارجة على القانون". ودعا القبائل الى "العمل معا في سبيل تحقيق التنمية وتعزيز دعائم الامن والاستقرار ولجم الارهاب وفكره المنحرف والضال الذي سمم عقول الشباب".
وكان المسؤول العسكري للقاعدة في اليمن قاسم الريمي اعلن الاسبوع الماضي انشاء جيش اطلق عليه اسم "جيش عدن-ابين" بهدف تحرير اليمن "من الصليبيين وعملائهم المرتدين"، على حد قوله.
المصدر : الفرنسية

المحرر
10-19-2010, 04:39 PM
سلاح الجو اليمني يشن غارات جديدة على قرى بمديرية مودية

2010/10/19 الساعة 17:50:21
http://www.al-tagheer.com/user_images/news/19-10-10-200696388.jpg"
التغيير – أبين – خاص : نفذ سلاح الجو اليمني ظهر اليوم الثلاثاء غارتين على قرية شعوبه بمديرية مودية بمحافظة أبين جنوب البلاد ، حيث وقعت القناة الأولى في الـــ1:45 والثانية في 2:25، استهدف فيها أوكار ومواقع مفترضة للقاعدة , لكن شهود عين قالوا إنهم رأوا ألسنة اللهب تتصاعد من منازل السكان الذين غادروها يوم السبت الماضي إثر بدء شن الغارات على المنطقة .
ولم ينتج عن الغارات أية إصابات بشرية . بحسب مصادر " التغيير " .
و قصفت المدفعية الثقيلة التابعة للجيش مساء الاثنين من الساعة العاشرة وحتى الحادية عشرة ضواحي قرى ( السلامية , ومقرن ، والمقربية , وآل الدهماء ) ، وقرى أخرى صغيرة متناثرة . وهي خلف جبل عسكر في مديرية لودر ، ولم ينتج عنها إصابات وإنما سببت الخوف والهلع بين أوساط ساكني تلك القرى مما جعل بعضهم ينزحون عن قراهم بحثا عن الأمان .
من جانب آخر وزع تنظيم القاعدة في مديرية مودية منشورات مساء أمس الاثنين طالب فيها أهالي قرية قرن آل عشال التي بجوارها مواقع عسكرية بمغادرتها ، وحذروهم من استمرار بقائهم تابعة للجيش بأنهم سوف يهاجمون هذه المواقع ويحثون على ضرب الجيش لها .

المحرر
10-19-2010, 04:47 PM
اخبار متفرقة

ضبط 33 صاعقا وأسلاك تفجير عن بعد في لحج، وتحريز قذيفة هاون عثر عليها في منطقة السبعين بالعاصمة..
إصابة شاب بانفجار قنبلة استهدفت مطعماً في الضالع، وضبط ثلاث قنابل ألمانية الصنع بحوزة 3 شباب في منزل بالبريقه
19/10/2010 - الصحوة نت – صنعاء:

قالت الأجهزة الأمنية في محافظة عدن إنها ضبطت في منزل بالبريقة ثلاث قنابل هجومية نوع ألماني حديث بحوزة ثلاثة أشخاص أحدهم مغترب في السعودية يبلغ من العمر 29 عاما.
وقالت الأجهزة الأمنية لمركز الإعلام الأمني إن المتهمين اعترفوا خلال التحقيق بمشاركتهم في عدد من المسيرات غير المرخصة التي أقيمت في عدد من المحافظات، ومنها المهرجان الأخير في مديرية الحبيلين بمحافظة لحج، مشيرة إلى أنها أنها أحالت المتهمين الثلاثة لإجراءات التحقيق والتحري .
وفي سياق متصل قالت الأجهزة الأمنية في مدينة الضالع إن شخصا مجهولا من الخارجين عن القانون قام برمي قنبلة يدوية إلى جوار مطعم يملكه شخص من المحافظات الشمالية، ما أدى إلى إصابة أحد عمال المطعم، وهو فتى في الـ16 من عمره بإصابات بسيطة في الأيدي والأرجل والجسم، واصفة هذا العمل بالإجرامي والتخريبي، قائلة بأنها تعمل على كشف هوية مرتكب الجريمة لضبطه وإحالته للقضاء لينال جزاءه الرادع .
وفي محافظة لحج قالت الأجهزة الأمنية إنها ضبطت 33 صاعق تفجير مع الأسلاك التي تستخدم للتفجير عن بعد على متن سيارة هايلوكس تحمل لوحة نقل صادرة من محافظة عدن، وعلى متنها شخصان تتراوح أعمارهما بين 37 – 38 عاما. مشيرة إلى أنها حجزت المواد المتفجرة المحظور بيعها أو استخدامها مع السيارة والشخصين اللذين كانا على متنها لإجراءات التحقيق.
من جهة أخرى ذكرت الشرطة بأمانة العاصمة أنها عثرت على قذيفة هاون قديمة أثناء قيام عمال بحفر مجاري لجامع سعد بن معاذ في حارة السلامي بمنطقة عطان مديرية السبعين، وقد تم تحريزها للإجراءات القانونية.


هل أصبحت أبين خارج السيطرة..
مواطنون لـ"الصحوة نت": مراكز قوى تحمي الجماعات المسلحة في أبين وتزودها بالمعلومات والإمكانات
19/10/2010 - الصحوة نت – منصور بلعيدي:

http://www.alsahwa-yemen.net/arabic/news_imgs/10-19/B7Z_yemen.jpg

تتوالى الأحداث والحوادث تباعاً في كثير من أجزاء الوطن اليمني المثخن بالمشكلات لكنها في محافظة أبين أخذت طابع الديمومة والتوالي فلا يكاد يمر أسبوع إلا وحدثت مشاكل أمنية وحوادث قتل في أكثر من منطقة ومدينة.. ففي زنجبار العاصمة أزهقت الكثير من الأرواح لجنود وضباط من الأجهزة الأمنية وبصورة مستمرة بل وتجاوز ذلك إلى استهداف المقرات الأمنية علنا وفي وضح النهار ولاذ المهاجمون بالفرار.. وبهكذا سيناريو أصبحت أبين مسرحاً للصراع الدموي بين الأجهزة الأمنية والقوى العسكرية من جهة والمسلحين الذين يقال إنهم من تنظيم القاعدة وتطورت الأحداث من حوادث قتل فردية هنا وهناك إلى مواجهات مع القوى العسكرية كما حصل في لودر قبل أسابيع وحصل الأسبوع الفائت في مودية.
الشارع الأبيني يرى أن المعركة قد بدأت فعلاً بين السلطة والجماعات المسلحة وأن المواجهة ستزداد ضراوة يوما بعد يوم وأن المؤشرات تشير إلى فشل الحرب على الإرهاب وأن المعركة تحولت من الحرب على الإرهاب إلى عملية تخصيب الإرهاب وتناسله باستمرار مع كل حدث جديد تستخدم طرق ووسائل جديدة تدل على قدرة الجماعات المسلحة على الاثخان في الجند مع كل مواجهة بينهما فتخرج الجماعات المسلحة سالمة (غانمة) والقتل والإصابات والتدمير من نصيب القوات المسلحة والأمن.
ويتساءل المراقبون في أبين لما يجري فيها عن سبب القتل المستمر في القوى العسكرية وتدمير آلياتهم ونهب بعض الأسلحة في كل مواجهة بين الطرفين دون أن يصاب أي من أفراد الجماعات المسلحة بأذى؟.
ويرى الصحفي "علي النقي" بأن ذلك يرجع إلى ضعف معنويات الجند وتمكن الهزيمة النفسية من قلوبهم بالإضافة إلى عنصر المفاجأة التي تجيده هذه الجماعات مما يجعل الجنود يهربون في بداية المواجهات ويتركون أسلحتهم والأطقم العسكرية نهباً لتلك الجماعات.
ويضيف: إن خير مثال على ما ذهبنا إليه هو ما حصل في مودية حيث وقعت قوة عسكرية في كمين مسلح في منطقة (ملاحة) بالقرب من مودية وخلال دقائق من المواجهة أصيب بعض الجند وقتل البعض الآخر فلاذ الآخرون بالفرار وتركوا خمسة أطقم عسكرية بكامل عتادها فما كان من أفراد تلك الجماعات إلا أخذ ما خف من الأسلحة والذخائر وقاموا بتفجير الأطقم بعد أن أخذوا محتوياتها وتلك عين الهزيمة النفسية.
وعن سبب هذا الضعف لدى الجند قال: لأن الجنود يشعرون أنهم يقادون إلى المحارق وليس إلى ميادين الشرف فيقتل الجند ولا تهتم قياداتهم لذلك وأحيانا تعقد صفقات يكون الرابح الأكبر فيها قيادات عسكرية وجماعات مسلحة والخاسر الأكبر هم الجند فأصبحوا بلا عقيدة عسكرية يدخلون بها ميادين القتال.
حرب الكمائن:
تعرض موكب محافظ أبين أحمد الميسري إلى إطلاق نار في منطقة (ملاحة) بمودية في كمين نصبه له يعتقد أنه للقاعدة واشتبكت حراسته المعززة بالأطقم العسكرية المسلحة مع المهاجمين استطاعوا الدفاع عن المحافظ حتى تجاوز منطقة الخطر إلا أن المهاجمين استطاعوا إعطاب ثلاثة أطقم وإصابة أربعة من أفراد الحراسة ومقتل شقيق المحافظ (علي أحمد الميسري) ولاذوا بالفرار بعد أن نهبوا الأسلحة من الأطقم العسكرية وفجروها بعبوات ناسفة كما أفاد الأخ عبدالكريم كريف مواطن من مودية.
وكان الميسري في طريقة إلى مودية لحضور عزا المجني عليه عبدالله البهام مدير أمن مودية الذي تم اغتياله يوم الخميس 14/10/2010م وعلى إثر تلك المواجهات تم إرسال تعزيزات إلى مودية من الأسلحة الثقيلة وبعض الدبابات كما عاد وفد من المكتب التنفيذي بأبين بعد وصوله إلى منطقة العين لغرض تقديم العزاء للمحافظ وذلك لدواعي أمنية كما أفاد مصدر أمني وأصبحت المناطق الوسطى بأبين (مودية، لودر، الوضيع) في حكم السيطرة الكاملة عليها من قبل العناصر المسلحة وتدعمهم بعض القبائل.
وفي زنجبار العاصمة شهدت تفجير سيارة مفخخه تابعة لأحد عناصر الأمن السياسي حيث زرعت فيها قنبلة موقوعة وهي واقفة أمام مبنى قيادة الأمن السياسي فجاءوا بخبير متفجرات يدعى (الحالمي) ليبدل مفعول القنبلة إلا أنها انفجرت قبل إبطال مفعولها وأصيب الحالمي إصابات بليغة وبترت يده وأصيب مالك السيارة ويدعى عبيد علي مبارك بإصابات متوسطة نقلا على إثرها إلى مستشفيات محافظة عدن لتلقي العلاج.
كما تعرضت فرقة عسكرية بقيادة العقيد محمد سعيد مدير أمن شقرة يوم الجمعة الفائت إلى مكين مسلح بالقرب من منطقة العين بمديرية لودر أسفر عن تدمير سيارة مدير أمن شقرة وإصابة إثنين من الجنود ونجوا بأعجوبة من براثن الجماعات المسلحة.
هذا وما تزال المواجهات المتقطة مستمرة بين الجماعات المسلحة والقوى العسكرية في مودية وضواحيها وتساندها الطيران الحربي الذي استمرت طلعاتها إلى يوم الأحد الفائت حيث قصفت عدة مواقع يعتقد أنها للجماعات المسلحة كما وقع مجموعة من مالكي النحل ليلة الأحد الفائت ضحية هذه المواجهات أثناء نقلهم لخلايا النحل من أحور إلى المحفد ليلا فتم استهدافهم ونتج عن ذلك قتل أحدهم وإصابة اثنين آخرين وهم من آل عنبور الذين استهدفوا في المعجلة سابقاً.
الصحفي محفوظ كرامة (الجمهورية) قال: إن ما يحصل اليوم في أبين من انفلات أمني يدل على أن القوات العسكرية غير قادرة على إدارة المعركة وغير جاهزة بما يكفي لمثل هذه المواجهات يتضح ذلك من نتائج المواجهات الأخيرة في مودية، حيث يشعر المتابع لما يجري بأن الجماعات المسلحة هي الموجودة على الأرض هي القادرة على الإمساك بزمام المبادرة أما القوات العسكرية فيترامى بها إلى التهلكة دون تأمين طرق تحركاتها فصار القتل والتدمير من نصيبها رغم إمكانياتها وعتادها ومرد ذلك إلى عوامل كثيرة منها: أن الجماعات المسلحة تعتمد على عنصر المفاجأة فتبهت القوات المسلحة وهذا سبب عجزها عن دحر تلك الجماعات أو النيل منها، بالإضافة إلى ضعف معنويات الجند لعدم وجود قوى من قياداتهم بمختلف معانيه وأيضاً ما يشاع عن إدارة الصراع من وراء الكواليس ووجود مظلة من مراكز القوى تحمي تلك الجماعات وتزودها بالمعلومات والإمكانات وهذا ما يفسر عجز القوى العسكرية عن مجاراة الجماعات المسلحة وسيطرتها شبه الكاملة على مناطق واسعة من المحافظة كمنطقة مودية و لودر والوضيع وهذا ما يجعل الحليم حيران.
د/ فضل مكوع -أستاذ اللغة العربية بجامعة عدن - قال: يؤسفني جدا أن أرى الجماعات الخارجة عن القانون وهم يقتلون ويعبثون بالأمن والسكينة العامة في أبين وتعجز القوى العسكرية على تعدد أسمائها عن كبح جماحهم أو التصدي لهجماتهم.
وأضاف: على الجهات المسئولة أن تعيد حساباتها لإصلاح الأوضاع قبل أن نصل إلى ما هو أسوأ مما نحن فيه