العائد1
11-04-2009, 07:18 PM
العدالة الاجتماعية
ماهى العدالة؟ هناك تعريفات مختلفة لمفهوم العدالة فيعرفها أفلاطون بأنها , ان يحصل كل فرد على ما هو حق له أما ارسطو فقد عرفها بأنها حد وسط بين ظلم الفرد للآخرين وظلم الآخرين للفرد , وميز ارسطو بين نوعين من العدالة الاول العدالة القانونية وهى التى تمارسها السلطة القضائية حيث تعمل على تعويض المظلوم من الظالم , ومعناها ان تعمل الدولة على ضمان حصول كل فرد على نصيب عادل من مواردها ويعد مفهوم عدالة التوزيع الاساسى الذى قام عليه مفهوم العدالة الاجتماعية بعد ذلك. ماهى العدالة الاجتماعية ؟ وفقا لما سبق فإن العدالة الاجتماعية تشير الى العملية التى تستهدف حصول كل مواطن على نصيب عادل من موارد الدولة , ويرتكز مفهوم العدالة الاجتماعية على أن توزيع الثروة فى المجتمع هى عملية تخضع للسياسات الاجتماعية التى تتبعها العدالة وبالتالى يمكن اعادة صياغتها أو تغييرها , وأن الحكومة كمصدر للسلطة أن تقوم بهذه العملية ., ويركز المفكرون اللذين يتحدثون عن العدالة الاجتماعية على المفهوم من جهة الاستحقاق بمعنى ان المركز الاجتماعى والدخل المادى لكل فرد يجب أن يكون متناسبا قدر الامكان مع مهارته وكفاءته , وأن يحقق للفرد مستوى مناسب من المعيشة . ماهى وسائل تحقيق العدالة الاجتماعية؟ ترفع معظم دول العالم شعار العدالة الاجتماعية كأحد الاهداف التى تسعى لتحقيقها , وأن اختلفت هذه الدول فى مدى تطبيقها لهذا الشعار والادوات التى تستخدمها لتحقيق ذلك , ويمكن القول أن أهم الادوات التى تستخدمها الدول لتحقيق قدر من العدالة الاجتماعية يشمل الادوات , والسياسات التاليه: 1- فرض نظام ضرائب تصاعدى تزداد فيه نسبة الضريبة التى تحصلها الدولة من الفرد مع زيادة دخله . 2- توفير الدولة للخدمات الاجتماعية الاساسية مثل التعليم والصحة بشكل مجانى أو برسوم رمزية . 3- تطبيق سياسة دعم السلع , والخدمات أى تقوم الدولة بتوفير بعض السلع والخدمات بأسعار تقل عن قيمتها الحقيقية للفئات ذات الدخل المحدود فى المجتمع , أو توفر لهم دعم نقدى يمكنهم من الحصول على تلك السلع والخدمات بأسعارها الحقيقية . والواقع انه كلما زادت درجة العدالة الاجتماعية فى مجتمع ما كلما أدى ذلك الى مزيد من الاستقرار السياسى فى حين أن غياب العدالة الاجتماعية يعد احد الاسباب الرئيسية لعدم الاستقرار السياسى , وأنتشار العنف فى المجتمع , والاكثر من ذلك انه قد يدفع المواطنين للاطاحة بالنظام أو الثورة عليه ومعظم الثورات الحديثة مثل الثورة الفرنسية , أو الثورة الشيوعية فى الاتحاد السوفيتى أو الثورة المصرية , أو الثورة الايرانية كان يقف ورائها الشعور بعدم الرضا نتيجة لانتشار عدم العدالة الاجتماعية وتمتع احدى الفئات أو الطبقات بكافة الامتيازات وحرمان الفئات الاخرى منها .
منقول
ماهى العدالة؟ هناك تعريفات مختلفة لمفهوم العدالة فيعرفها أفلاطون بأنها , ان يحصل كل فرد على ما هو حق له أما ارسطو فقد عرفها بأنها حد وسط بين ظلم الفرد للآخرين وظلم الآخرين للفرد , وميز ارسطو بين نوعين من العدالة الاول العدالة القانونية وهى التى تمارسها السلطة القضائية حيث تعمل على تعويض المظلوم من الظالم , ومعناها ان تعمل الدولة على ضمان حصول كل فرد على نصيب عادل من مواردها ويعد مفهوم عدالة التوزيع الاساسى الذى قام عليه مفهوم العدالة الاجتماعية بعد ذلك. ماهى العدالة الاجتماعية ؟ وفقا لما سبق فإن العدالة الاجتماعية تشير الى العملية التى تستهدف حصول كل مواطن على نصيب عادل من موارد الدولة , ويرتكز مفهوم العدالة الاجتماعية على أن توزيع الثروة فى المجتمع هى عملية تخضع للسياسات الاجتماعية التى تتبعها العدالة وبالتالى يمكن اعادة صياغتها أو تغييرها , وأن الحكومة كمصدر للسلطة أن تقوم بهذه العملية ., ويركز المفكرون اللذين يتحدثون عن العدالة الاجتماعية على المفهوم من جهة الاستحقاق بمعنى ان المركز الاجتماعى والدخل المادى لكل فرد يجب أن يكون متناسبا قدر الامكان مع مهارته وكفاءته , وأن يحقق للفرد مستوى مناسب من المعيشة . ماهى وسائل تحقيق العدالة الاجتماعية؟ ترفع معظم دول العالم شعار العدالة الاجتماعية كأحد الاهداف التى تسعى لتحقيقها , وأن اختلفت هذه الدول فى مدى تطبيقها لهذا الشعار والادوات التى تستخدمها لتحقيق ذلك , ويمكن القول أن أهم الادوات التى تستخدمها الدول لتحقيق قدر من العدالة الاجتماعية يشمل الادوات , والسياسات التاليه: 1- فرض نظام ضرائب تصاعدى تزداد فيه نسبة الضريبة التى تحصلها الدولة من الفرد مع زيادة دخله . 2- توفير الدولة للخدمات الاجتماعية الاساسية مثل التعليم والصحة بشكل مجانى أو برسوم رمزية . 3- تطبيق سياسة دعم السلع , والخدمات أى تقوم الدولة بتوفير بعض السلع والخدمات بأسعار تقل عن قيمتها الحقيقية للفئات ذات الدخل المحدود فى المجتمع , أو توفر لهم دعم نقدى يمكنهم من الحصول على تلك السلع والخدمات بأسعارها الحقيقية . والواقع انه كلما زادت درجة العدالة الاجتماعية فى مجتمع ما كلما أدى ذلك الى مزيد من الاستقرار السياسى فى حين أن غياب العدالة الاجتماعية يعد احد الاسباب الرئيسية لعدم الاستقرار السياسى , وأنتشار العنف فى المجتمع , والاكثر من ذلك انه قد يدفع المواطنين للاطاحة بالنظام أو الثورة عليه ومعظم الثورات الحديثة مثل الثورة الفرنسية , أو الثورة الشيوعية فى الاتحاد السوفيتى أو الثورة المصرية , أو الثورة الايرانية كان يقف ورائها الشعور بعدم الرضا نتيجة لانتشار عدم العدالة الاجتماعية وتمتع احدى الفئات أو الطبقات بكافة الامتيازات وحرمان الفئات الاخرى منها .
منقول