شفاء رخيه
11-06-2009, 12:58 PM
http://www.samysoft.net/forumim/slam/454545.gif
مـــــدخـــــل
الحمد لله رب العالمين القائل في محكم التنزيل
(وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِين )
وصلى الله وسلم وبارك و انعم على نبينا محمد القائل ( المؤمن مرآة أخيه)
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليم كثيرا
ما حاجتنا الماسة في هذا المنتدى وفي حياتنا عامه لمعرفة ضوابط و آداب النقد البناء
والمثمر والمفيد .
و أسال الله أن يعم به الفائدة والنفع لدي جميع أعضاء هذا المنتدى المبارك
أخـــي الكـــــريم
قبل أن تتنقد تذكر أننا مسلمون ولدينا أهداف واحده وآمال وطموحات متشابه فإن ذلك يعينك على سلوك الطريق السليم في نقدك .
وإذا أردت أن تنقد أي شي في هذه الدنيا فضع نصب عينيك الآتي :
( النقد في السر نصيحة وفي العلن تشهير و فضيحة )
ليكن نقدك لأخيك ، أو لأيّ إنسان آخر نقداً في السر ، أي بينك وبينه ولا تنقده أمام الآخرين
فحتى لو كان نقدك هادفاً وهادئاً وموضوعياً إلاّ أنّ النقد في حضور الآخرين ممّن لا علاقة لهم بالأمر قد يدفع الطرف الآخر إلى التشبّث برأيه ، أو الدفاع عن نفسه ولا نقول عن خطأءه
( الإنصاف )
النقد هو حالة تقويم .. وحالة وزن بالقسطاس المستقيم ، وكلّما كنت دقيقاً في نقدك ، بلا جور ولا انحياز ولا تعصب ولا إفراط ولا تجاوز
كنت أقرب إلى العدل و الإنصاف ، وبالتالي أقرب إلى التقوى ، قل في نقدك ما له وما عليه .. قل ما تراه فيه بحق ولا تتعدّ ذلك .
( اجمع الايجابي إلى السلبي )
وهذا أسلوب محبب في النقد حيث تبدأ بالايجابي فتشيد به وتثني عليه .. ثم تنتهي إلي السلبي وبهذه الطريقة تكون قد جعلت من الايجابيات مدخلاً سهلاً للنقد
لأنّك بذلك تفتح مسامع القلب قبل الأذنين ليستمع الآخر إلى نقدك أو نصيحتك فإذا ما احترمت إيجابيات الشخص المنقود وحفظتها له
ولم تنسفها أو تصادرها لمجرد ذنب أو خطأ أو إساءة
فإنّك سوف تفتح أبواب الاستماع إلى ما تقول على مصراعيها
وبذلك تكون قد حققت هدفك من النقد ، وهو إيصال رسالة للمنقود حتى يتحسن أو يتعظ .
( أعط من تنقد فرصة الدفاع عن نفسه )
حتى ولو كوّنت عن شخص صورة سلبية فلا تتعجّل بالحكم عليه .. استمع إليه أوّلاً
أعطه فرصة كافية ليقول ما في نفسه وليدافع عن موقفه
و افعل كما يفعل القاضي العادل فهو يضع التهمة بين يدي المتهم ويعطيه فرصة للدفاع عن نفسه وموقفه .
( لك الظاهر وما خفي فـ له )
لا حكم لك على سريرة قط , فالله وحده يعلم ما تكنه الصدور وما تخفيه الضمائر وتنوى فعله القلوب . فلا نقد لك إلا على ظاهر المسائل
و أما باطنها فلست عليها بحفيظ وأما أنت عليها بوكيل . فأترك التفرس و و و الادعاءات الأخرى التي تبرر لك ما تقوم به أحيانا عن طريق الخطأ ..
(استفد من تجربتك في النقد )
لكلّ منّا تجاربه في نقد الآخرين ، أو نقد الآخرين له . وربّما أفادتك حصيلة تجاربك أن تبتعد عن أساليب النقد التي جرحتك أو عمقت جراحك القديمة
أو سببت لك النفور وربّما زادت في إصرارك على الخطأ كردّ فعل عكسي وطالما إنّك كنت قد اكتويت بالنار..
فلا تكوي بها غيرك حاول أن تضع نفسك في موضع الشخص المنقود ، وتحاش أيّة طريقة جارحة في النقد سبق لك أن دفعت ضريبتها .
( لتكن رسالتك النقدية واضحة )
لا تجامل على حساب الخطأ ، فالعتاب الخجول الذي يتكلّم بابن عم الكلام ليس مجدياً دائماً ، وقد لا ينفع في إيصال رسالتك الناقدة
فإذا كنت ترى خرقاً أو تجاوزاً صريحاً فكن صريحاً في نقده أيضاً ، فإن الله لا يستحي من الحق
( لا تكل بمكيالين )
لا تنقد خصلة أو خلقاً أو عملاً ولديك مثله ، وهنا عليك أن تتوقع أن يكون الردّ من المنقود قاسياً :
يا أيُّها الرجلُ المعلّمُ غيره هلاّ لنفسِكَ كان ذا التعليمُ
ومن مساوئ هذه الحالة أنّ المنقود سوف يستخفّ بنقدك ويعتبرها تجنياً وانحيازاً .
( التدرّج في النقد )
ما تكفيه الكلمة لا تعمّقه بالتأنيب ، وما يمكن إيصاله بعبارة لا تطوّله بالنقد العريض
فالأشخاص يختلفون ، فربّ شخص تنقده على خطئه ويبقى يجادلك ، وربّ آخر يرفع الراية البيضاء منذ اللحظة الأولى ويقرّ معترفاً بما ارتكب من خطأ ، وربّ ثالث بين بين .
الأمر الذي يستحبّ معه التدرج في النقد والانتقال من اليسير إلى الشديد .
( اقترح حلولاً )
قدِّم نقدك في تبيان الإيجابيات والسلبيات ، وركِّز على الجديد ، وعلى نقطة محدّدة بذاتها
وفي كلّ الأحوال إن كان بإمكانك أن تقدم حلاًّ أو مقترحاً أو علاجاً فبادر
وسيكون نقدك مقروناً بما يعين المنقود على التخلّص من سلبياته .
ومن الأفضل أن تطرح اقتراحاتك بأسلوب لطيف مثل :
(الرأي رأيك لكنني أقترح ... )
)هذا ما أراه وفكِّر أنت في الأمر جيِّدا ً( ...
(دعنا نجرّب الطريقة التالية فلعلها تنفع ...) إلخ ..
( لا تتصف بصفة الذباب )
التقاط العيوب وتسقّط العثرات وتتبّع الزلاّت ، وحفظها في سجل لا يغادر صغيرة ولا كبيرة بغية استغلالها ـ- ذات يوم -ـ للإيقاع بالشخص الذي نوجّه نقدنا إليه . فخيرٌ لك وله أن تنتقده في حينه وفي الموضع الذي يستوجب النقد ، ولا تجمع أو تحصي عليه عثراته لتفاجئه بها ذات يوم .
( النقد هدية .. فاعرف كيف تقدّمها )
لأجل أن يكون النقد والنصيحة والتسديد مقبولاً ومرحباً به ، بل يُقابل بالشكر و الابتسامة
فعليك أن تصوغ نقدك بأسلوب عذب جميل
وقدّمه على طبق من المحبّة والإخلاص ، وكن دقيقاً ومحقاً فيما تنقد ، فسيكون لنقدك وقعه الطيب وأثره المؤثر على نفسية المنقود
خــــــــتــــامــــــــاً
لا تنصدم اليوم من طبـع بعض النّــــآس
وأنفوسهم اللي نست في النقد الشهـآمـه
صاروا في بلاهم ونقدهم مثل الأشرآس
وقلوبهم متروسه بالنقد حقـد وملامه
أحضن جروحك بيدينك واصبر ع الباس
ومن جرحك بنقده .. ردّ عليه بإبتسآمـه
هذا ما تيسر كتابته.. فإن كان من خطا فمن نفسي والشيطان وان كان من صواب فمن الله و حده .
سبحانك اللهم وبحمدك.. اشهد أن لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
مـــــدخـــــل
الحمد لله رب العالمين القائل في محكم التنزيل
(وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِين )
وصلى الله وسلم وبارك و انعم على نبينا محمد القائل ( المؤمن مرآة أخيه)
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليم كثيرا
ما حاجتنا الماسة في هذا المنتدى وفي حياتنا عامه لمعرفة ضوابط و آداب النقد البناء
والمثمر والمفيد .
و أسال الله أن يعم به الفائدة والنفع لدي جميع أعضاء هذا المنتدى المبارك
أخـــي الكـــــريم
قبل أن تتنقد تذكر أننا مسلمون ولدينا أهداف واحده وآمال وطموحات متشابه فإن ذلك يعينك على سلوك الطريق السليم في نقدك .
وإذا أردت أن تنقد أي شي في هذه الدنيا فضع نصب عينيك الآتي :
( النقد في السر نصيحة وفي العلن تشهير و فضيحة )
ليكن نقدك لأخيك ، أو لأيّ إنسان آخر نقداً في السر ، أي بينك وبينه ولا تنقده أمام الآخرين
فحتى لو كان نقدك هادفاً وهادئاً وموضوعياً إلاّ أنّ النقد في حضور الآخرين ممّن لا علاقة لهم بالأمر قد يدفع الطرف الآخر إلى التشبّث برأيه ، أو الدفاع عن نفسه ولا نقول عن خطأءه
( الإنصاف )
النقد هو حالة تقويم .. وحالة وزن بالقسطاس المستقيم ، وكلّما كنت دقيقاً في نقدك ، بلا جور ولا انحياز ولا تعصب ولا إفراط ولا تجاوز
كنت أقرب إلى العدل و الإنصاف ، وبالتالي أقرب إلى التقوى ، قل في نقدك ما له وما عليه .. قل ما تراه فيه بحق ولا تتعدّ ذلك .
( اجمع الايجابي إلى السلبي )
وهذا أسلوب محبب في النقد حيث تبدأ بالايجابي فتشيد به وتثني عليه .. ثم تنتهي إلي السلبي وبهذه الطريقة تكون قد جعلت من الايجابيات مدخلاً سهلاً للنقد
لأنّك بذلك تفتح مسامع القلب قبل الأذنين ليستمع الآخر إلى نقدك أو نصيحتك فإذا ما احترمت إيجابيات الشخص المنقود وحفظتها له
ولم تنسفها أو تصادرها لمجرد ذنب أو خطأ أو إساءة
فإنّك سوف تفتح أبواب الاستماع إلى ما تقول على مصراعيها
وبذلك تكون قد حققت هدفك من النقد ، وهو إيصال رسالة للمنقود حتى يتحسن أو يتعظ .
( أعط من تنقد فرصة الدفاع عن نفسه )
حتى ولو كوّنت عن شخص صورة سلبية فلا تتعجّل بالحكم عليه .. استمع إليه أوّلاً
أعطه فرصة كافية ليقول ما في نفسه وليدافع عن موقفه
و افعل كما يفعل القاضي العادل فهو يضع التهمة بين يدي المتهم ويعطيه فرصة للدفاع عن نفسه وموقفه .
( لك الظاهر وما خفي فـ له )
لا حكم لك على سريرة قط , فالله وحده يعلم ما تكنه الصدور وما تخفيه الضمائر وتنوى فعله القلوب . فلا نقد لك إلا على ظاهر المسائل
و أما باطنها فلست عليها بحفيظ وأما أنت عليها بوكيل . فأترك التفرس و و و الادعاءات الأخرى التي تبرر لك ما تقوم به أحيانا عن طريق الخطأ ..
(استفد من تجربتك في النقد )
لكلّ منّا تجاربه في نقد الآخرين ، أو نقد الآخرين له . وربّما أفادتك حصيلة تجاربك أن تبتعد عن أساليب النقد التي جرحتك أو عمقت جراحك القديمة
أو سببت لك النفور وربّما زادت في إصرارك على الخطأ كردّ فعل عكسي وطالما إنّك كنت قد اكتويت بالنار..
فلا تكوي بها غيرك حاول أن تضع نفسك في موضع الشخص المنقود ، وتحاش أيّة طريقة جارحة في النقد سبق لك أن دفعت ضريبتها .
( لتكن رسالتك النقدية واضحة )
لا تجامل على حساب الخطأ ، فالعتاب الخجول الذي يتكلّم بابن عم الكلام ليس مجدياً دائماً ، وقد لا ينفع في إيصال رسالتك الناقدة
فإذا كنت ترى خرقاً أو تجاوزاً صريحاً فكن صريحاً في نقده أيضاً ، فإن الله لا يستحي من الحق
( لا تكل بمكيالين )
لا تنقد خصلة أو خلقاً أو عملاً ولديك مثله ، وهنا عليك أن تتوقع أن يكون الردّ من المنقود قاسياً :
يا أيُّها الرجلُ المعلّمُ غيره هلاّ لنفسِكَ كان ذا التعليمُ
ومن مساوئ هذه الحالة أنّ المنقود سوف يستخفّ بنقدك ويعتبرها تجنياً وانحيازاً .
( التدرّج في النقد )
ما تكفيه الكلمة لا تعمّقه بالتأنيب ، وما يمكن إيصاله بعبارة لا تطوّله بالنقد العريض
فالأشخاص يختلفون ، فربّ شخص تنقده على خطئه ويبقى يجادلك ، وربّ آخر يرفع الراية البيضاء منذ اللحظة الأولى ويقرّ معترفاً بما ارتكب من خطأ ، وربّ ثالث بين بين .
الأمر الذي يستحبّ معه التدرج في النقد والانتقال من اليسير إلى الشديد .
( اقترح حلولاً )
قدِّم نقدك في تبيان الإيجابيات والسلبيات ، وركِّز على الجديد ، وعلى نقطة محدّدة بذاتها
وفي كلّ الأحوال إن كان بإمكانك أن تقدم حلاًّ أو مقترحاً أو علاجاً فبادر
وسيكون نقدك مقروناً بما يعين المنقود على التخلّص من سلبياته .
ومن الأفضل أن تطرح اقتراحاتك بأسلوب لطيف مثل :
(الرأي رأيك لكنني أقترح ... )
)هذا ما أراه وفكِّر أنت في الأمر جيِّدا ً( ...
(دعنا نجرّب الطريقة التالية فلعلها تنفع ...) إلخ ..
( لا تتصف بصفة الذباب )
التقاط العيوب وتسقّط العثرات وتتبّع الزلاّت ، وحفظها في سجل لا يغادر صغيرة ولا كبيرة بغية استغلالها ـ- ذات يوم -ـ للإيقاع بالشخص الذي نوجّه نقدنا إليه . فخيرٌ لك وله أن تنتقده في حينه وفي الموضع الذي يستوجب النقد ، ولا تجمع أو تحصي عليه عثراته لتفاجئه بها ذات يوم .
( النقد هدية .. فاعرف كيف تقدّمها )
لأجل أن يكون النقد والنصيحة والتسديد مقبولاً ومرحباً به ، بل يُقابل بالشكر و الابتسامة
فعليك أن تصوغ نقدك بأسلوب عذب جميل
وقدّمه على طبق من المحبّة والإخلاص ، وكن دقيقاً ومحقاً فيما تنقد ، فسيكون لنقدك وقعه الطيب وأثره المؤثر على نفسية المنقود
خــــــــتــــامــــــــاً
لا تنصدم اليوم من طبـع بعض النّــــآس
وأنفوسهم اللي نست في النقد الشهـآمـه
صاروا في بلاهم ونقدهم مثل الأشرآس
وقلوبهم متروسه بالنقد حقـد وملامه
أحضن جروحك بيدينك واصبر ع الباس
ومن جرحك بنقده .. ردّ عليه بإبتسآمـه
هذا ما تيسر كتابته.. فإن كان من خطا فمن نفسي والشيطان وان كان من صواب فمن الله و حده .
سبحانك اللهم وبحمدك.. اشهد أن لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم