ابو خليفه
11-07-2009, 05:51 PM
عبر المهندس محسن باصره القيادي في اللقاء المشترك ورئيس المكتب التنفيذي للإصلاح في حضرموت عن أسف المشترك بمحافظة حضرموت لإقدام السلطة على منع البرلماني السابق والمعتقل في صنعاء أحمد بامعلم من تشييع والده في حضرموت وتقديمه للمحاكمة في نفس اليوم.
وقال باصرة لـ"الصحوة نت" ساءنا كثيرا في مشترك حضرموت أن نشيع اليوم والد الأستاذ العميد احمد محمد بامعلم وأن لا يكون بيننا ولا يستقبل العزاء في والده وهو أكبر أبناءه ، معبراً عن اسفه لتصرف السلطة في بامعلم من تشييع والده وتقديمه للمحاكمة في نفس اليوم ومنعها وسائل الإعلام من تغطية جلسة المحاكمة.
واعتبر المهندس باصره تقديم بامعلم لمحاكمة تفتقر لكافة الحقوق الدستورية المكفولة لأي متهم من محاميين أو حضور أقاربه ووسائل الإعلام دليل على انتهاك آخر للدستور والقوانين النافذة.
وأضاف كان الأولى أن يحاكم الأستاذ بامعلم إن كان عليه أي تهمه وهو شخصية برلمانية سابقة ولا زال في السلك العسكري في المنطقة الشرقية أن يحاكم في المحاكم الإدارية العسكرية أو في القضاء في حضرموت.
وأدان في هذا السياق أن يخضع بامعلم لمحاكمات استثنائية مع أنه لم يرتكب أي جريمة سوى أنه عبر عن بعض آراءه بطريقة سلمية كفلها الدستور والقانون النافذ له ولم يحمل السلاح ضد الدولة. واستدرك المهندس باصرة بالقول "لكن غلطة الأستاذ أحمد الوحيدة أنه صدق ان الدستور يكفل للمواطن حرية التعبير وقول ما أراد من الآراء بالطرق السلمية الحضارية دون ان يعلم انه لا زالت بعد مرور 20 عاما من التعددية السياسية الحزبية لا زالت صدور الكثير من المسئولين تضيق بهذا الهامش الديمقراطي والطبع غلب التطبع.
وتمنى رئيس إصلاح حضرموت من القيادات القضائية التي تحاكم بامعلم أن تأخذ بالجانب الإنساني وتفرج عنه ولو حتى بضمانة ليعيش مع أهله أحزان وفاة والده محمد بامعلم رحمه الله.
وكانت المحكمة الجزائية بصنعاء بدأت اليوم وسط إجراءات أمنية مشددة محاكمة العميد احمد محمد سالم بامعلم عضو المكتب التنفيذي للإصلاح بحضرموت سابقاً بتهمة المساس بالوحدة اليمنية والتحريض ضد الدولة وخلق ثقافة الكراهية بين أفراد المجتمع.
وشغل بامعلم منصب مدير الدائرة السياسية بحامية المكلا، والتحق بالسلك العسكري عام 1970، وعضو مجلس النواب سابق ، وعضو في لجنة الدفاع والأمن بالبرلمان آنذاك.
و تم اعتقاله في 15/4/2009 من قبل قيادة المنطقة العسكرية الشرقية بالمكلا، وتم ترحيله في اليوم التالي إلى معتقل الأمن السياسي بصنعاء، وعلمت "الصحوة نت" أنه تم تأجيل محاكمة بامعلم إلى 21 من الشهر الحالي.
وقال باصرة لـ"الصحوة نت" ساءنا كثيرا في مشترك حضرموت أن نشيع اليوم والد الأستاذ العميد احمد محمد بامعلم وأن لا يكون بيننا ولا يستقبل العزاء في والده وهو أكبر أبناءه ، معبراً عن اسفه لتصرف السلطة في بامعلم من تشييع والده وتقديمه للمحاكمة في نفس اليوم ومنعها وسائل الإعلام من تغطية جلسة المحاكمة.
واعتبر المهندس باصره تقديم بامعلم لمحاكمة تفتقر لكافة الحقوق الدستورية المكفولة لأي متهم من محاميين أو حضور أقاربه ووسائل الإعلام دليل على انتهاك آخر للدستور والقوانين النافذة.
وأضاف كان الأولى أن يحاكم الأستاذ بامعلم إن كان عليه أي تهمه وهو شخصية برلمانية سابقة ولا زال في السلك العسكري في المنطقة الشرقية أن يحاكم في المحاكم الإدارية العسكرية أو في القضاء في حضرموت.
وأدان في هذا السياق أن يخضع بامعلم لمحاكمات استثنائية مع أنه لم يرتكب أي جريمة سوى أنه عبر عن بعض آراءه بطريقة سلمية كفلها الدستور والقانون النافذ له ولم يحمل السلاح ضد الدولة. واستدرك المهندس باصرة بالقول "لكن غلطة الأستاذ أحمد الوحيدة أنه صدق ان الدستور يكفل للمواطن حرية التعبير وقول ما أراد من الآراء بالطرق السلمية الحضارية دون ان يعلم انه لا زالت بعد مرور 20 عاما من التعددية السياسية الحزبية لا زالت صدور الكثير من المسئولين تضيق بهذا الهامش الديمقراطي والطبع غلب التطبع.
وتمنى رئيس إصلاح حضرموت من القيادات القضائية التي تحاكم بامعلم أن تأخذ بالجانب الإنساني وتفرج عنه ولو حتى بضمانة ليعيش مع أهله أحزان وفاة والده محمد بامعلم رحمه الله.
وكانت المحكمة الجزائية بصنعاء بدأت اليوم وسط إجراءات أمنية مشددة محاكمة العميد احمد محمد سالم بامعلم عضو المكتب التنفيذي للإصلاح بحضرموت سابقاً بتهمة المساس بالوحدة اليمنية والتحريض ضد الدولة وخلق ثقافة الكراهية بين أفراد المجتمع.
وشغل بامعلم منصب مدير الدائرة السياسية بحامية المكلا، والتحق بالسلك العسكري عام 1970، وعضو مجلس النواب سابق ، وعضو في لجنة الدفاع والأمن بالبرلمان آنذاك.
و تم اعتقاله في 15/4/2009 من قبل قيادة المنطقة العسكرية الشرقية بالمكلا، وتم ترحيله في اليوم التالي إلى معتقل الأمن السياسي بصنعاء، وعلمت "الصحوة نت" أنه تم تأجيل محاكمة بامعلم إلى 21 من الشهر الحالي.