قناة رخية |
![]() |
![]() |
|
|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
|
![]() |
أروع برنامج للتسويق على الفايسبوك مع هدايا شهية
بقلم : الوريثة ![]() |
قريبا![]() |
|
![]() |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||
|
|
||||||
|
عدد مشاهدات الموضوع: 3383
|
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||
|
كاتب الموضوع :
عاشق القرن
المنتدى :
رخيــــــة الــــعــــــــــــام
|
||||
|
عدد مشاهدات الموضوع: 3383
|
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||
|
كاتب الموضوع :
عاشق القرن
المنتدى :
رخيــــــة الــــعــــــــــــام
|
||
|
عدد مشاهدات الموضوع: 3383
|
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||
|
كاتب الموضوع :
عاشق القرن
المنتدى :
رخيــــــة الــــعــــــــــــام
|
||
|
عدد مشاهدات الموضوع: 3383
|
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 455
الدولة: رخيه بلاد الرخا والشده
المشاركات: 3,079
بمعدل : 2.91 يوميا
|
كاتب الموضوع :
عاشق القرن
المنتدى :
رخيــــــة الــــعــــــــــــام
|
||||
|
عدد مشاهدات الموضوع: 3383
|
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||
|
مسشارة المنتدى
التسجيل: Oct 2009
العضوية: 45
المشاركات: 23,552
بمعدل : 17.78 يوميا
|
كاتب الموضوع :
عاشق القرن
المنتدى :
رخيــــــة الــــعــــــــــــام
|
||||
|
عدد مشاهدات الموضوع: 3383
|
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||
|
مشرف الفكاهه والمرح
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 577
المشاركات: 232
بمعدل : 0.23 يوميا
|
كاتب الموضوع :
عاشق القرن
المنتدى :
رخيــــــة الــــعــــــــــــام
|
||
|
عدد مشاهدات الموضوع: 3383
|
|
|
المشاركة رقم: 8 | ||
|
مشرف الفكاهه والمرح
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 577
المشاركات: 232
بمعدل : 0.23 يوميا
|
كاتب الموضوع :
عاشق القرن
المنتدى :
رخيــــــة الــــعــــــــــــام
|
||
|
عدد مشاهدات الموضوع: 3383
|
|
|
المشاركة رقم: 9 | ||||
|
ضيف شرف
التسجيل: Oct 2009
العضوية: 75
المشاركات: 187
بمعدل : 0.14 يوميا
|
كاتب الموضوع :
عاشق القرن
المنتدى :
رخيــــــة الــــعــــــــــــام
|
||||
|
عدد مشاهدات الموضوع: 3383
|
|
|
المشاركة رقم: 10 | ||||
|
عضو مؤسس
التسجيل: Oct 2009
العضوية: 37
المشاركات: 1,653
بمعدل : 1.24 يوميا
|
كاتب الموضوع :
عاشق القرن
المنتدى :
رخيــــــة الــــعــــــــــــام
تسلم أخوي بما اني احد موظفين الشركه اريد ان اطرح بعض الانجازات لهذه الشركه العملاقه ونبذه عنها بسيطه .. ![]() ![]() الشيخ / بكر محمد عوض بن لادن حفظ الله محمد بن لادن من مجرد حمال في مرفأ جدة البسيط إلى اكبر مقاول إنشاءات في المملكة. إضافة إلى مثابرته فقد كان جريئا ومستعدا للمجازفة حيث تمكن من خلال هذه الجرأة من إقناع الملك سعود أنه الأقدر على المشاريع الصعبة وذات طابع التحدي و تمكن خلال فترة الملك من بناء علاقة جيدة مع كبار العائلة الحاكمة بما فيهم فيصل الذي كان أميرا آنذاك. وعندما حصل الخلاف المشهور بين فيصل و سعود كان من ضمن من أقنع الملك سعود بالتنحي لصالح فيصل. لم يقف فضل محمد بن لادن على فيصل عند دوره في تنحي سعود بل إن بن لادن أمن رواتب كل موظفي الدولة تقريبا لمدة تقترب من ستة أشهر بعد مغادرة سعود حين كانت الخزينة فارغة تماما. ولرد الجميل أصدر الملك فيصل مرسوما بتحويل كل عقود الإنشاءات على محمد بن لادن وكلفه عمليا بوزارة الإنشاءات. وفي سنة 1969 ميلادية تكفل محمد بن لادن بإعادة بناء المسجد الأقصى بعد الحريق الذي تعرض له و كان قد ساهم في التوسعة السعودية الأولى للحرمين و لذلك يقول آل بن لادن أنهم تشرفوا ببناء المساجد الثلاثة. كان محمد بن لادن رجلا متدينا كريما متواضعا رغم ما آل إليه حاله من يسر وغنى، وكان قد احتفظ بالكيس "القفة" التي كان يستخدمها عندما كان حمالا وعلقها في مجلس منزله للافتخار بمثابرته و لتذكير نفسه وأبناءه أنه كان أمرءا بسيطا قبل أن يصبح أكبر مقاول في المنطقة. وتوفي محمد بن لادن سنة 1970 ميلادية في حادث سقوط طائرة يقال أنه كان يتفقد فيها مشروع طريق الهدا المشهور. كانت شخصية محمد بن لادن شخصية قوية وكان يبقي جميع أبنائه في سكن واحد وكان شديدا في الحرص على انضباطهم والتزامهم من الناحية الشرعية و الأخلاقية. توفي محمد بن لادن عندما كان عمر أسامة تسع سنين ونصف، وكان أقوى شخص في العائلة بعد الأب هو الابن الأكبر سالم بن لادن والذي كان ذو شخصية قوية و هيبة ، و يقال أن الملك فهد لم يتمكن من إجبار العائلة على إدخاله شريكا إلا بعد وفاة سالم في حادث سقوط طائرة كذلك حيث لم يتمكن بكر بن لادن من ملئ الفراغ الذي تركه سالم بعد 33 عاماً من وفاته بحادثة تحطم إحدى طائراته الخاصة، عاد «المعلم» محمد عوض بن لادن إلى الأضواء، بعيداً عن نجله زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن الذي أضحى بسبب تمرده وسنده للإرهاب أكثر شهرة من والده، وذلك من خلال كتاب فاخر الطباعة يرصد حياة «المعلم» العصامي الذي بدأ حياته عامل بناء في حضرموت وانتهى به المطاف من أبرز مقاولي السعودية، وترك بصمات لا تخفى بعدما وثق به ولاة الأمر وكلفوه تنفيذ مشاريع كبرى في خدمة المساجد الثلاثة التي لا يشد الرحال إلا إليها. ويلقي كتاب «المعلم محمد عوض بن لادن»، لمؤلفه خلف أحمد عاشور آل سيبيه (تعرضه «الحياة» على ص 23) الضوء ليس على عصامية ابن لادن وحدها، بل يبرز جوانب شخصيته الإنسانية، بما فيها من عطف وتراحم والتصاق بذوي الحاجات والفقراء. ويورد بتفصيل علاقاته مع الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود وأبنائه من ملوك السعودية، وتشريفه بتنفيذ مشاريع توسعة الحرمين الشريفين وترميم المسجد الأقصى وإعادة بناء قبة الصخرة في القدس الشريف. ويشير المؤلف إلى إعجاب الملك عبدالعزيز بدقة ابن لادن في تنفيذ بناء القصور التي أوكلها إليه، خصوصاً حين كلفه الملك المؤسس بتحديث قصر الضيافة الحكومي المبني من اللّبن ليكون جاهزاً في 20 يوماً فقط لاستقبال العاهل الأردني الراحل عبدالله بن الحسين. وانتهى الأمر بتكليف ابن لادن بتنفيذ جميع المشاريع الحكومية. ويورد المؤلف عزوف «المعلم» عن الأضواء وتفضيله أن تتحدث عنه إنجازاته، لا أن يتحدث هو عن نفسه. وأوضح آل سيبيه في مؤلفه الصادر عن «مؤسسة التراث» أن ابن لادن الذي توفي في عام 1967 تشير حفيظة النفوس الخاصة به إلى أن عمله كان «وزير الدولة». وكان لقبه الرسمي بحسب مكاتبات المغفور له الملك عبدالعزيز هو «مدير العمائر والإنشاءات الحكومية». «المعلم»... تأريخ للمحطات الرئيسة في حياة ابن لادن... من الحرمين إلى القدس رجل المهمات الصعبة في الفصل الثاني وتحت عنوان رجل المهمات الصعبة، تحدث آل سيبيه عن بداية علاقة المعلّم بالملك عبد العزيز رحمه الله «وكانت السمعة الطيبة التي اكتسبها المعلم، وهو يمارس عمله على نطاق ضيق، سبباً في أن يسعى الشيخ عبدالله السليمان – أحد المقربين إلى الملك عبدالعزيز، وأول وزير مالية في العهد السعودي- إلى التعرف عليه، ومعرفة إمكاناته في إنجاز بعض الأعمال التي تحتاج إلى ملكات ذهنية عالية، وذلك بعد عودته إلى جدة، حيث عمل معه، مع بداية مشروع الخرج في بداية الستينيات، كمقاول المشروعات الصغيرة في ذلك الوقت. بعد ذلك أخبر الشيخ عبدالله السليمان الملك عبدالعزيز بخصاله الحميدة، وأعماله الناجحة التي أنيطت به، والتي قام بها خير قيام، فاختاره الملك عبدالعزيز للقيام بأعمال إنشاء القصور الملكية بالرياض. وكلفه الشيخ عبدالله السليمان ببناء قصر خزام الخاص بجلالة المغفور له الملك عبدالعزيز في جدة، مع عمل مزلقان للقصر حتى تتمكن سيارة جلالته من الصعود عليه حتى باب القصر، وكان هذان المزلقان هما الأولان من نوعهما في المملكة، وقد وافق المعلّم على القيام بهذه المهمة، مبدياً ثقة كبيرة باتمامها على أكمل وجه، وفي الوقت المحدد. واستطاع المعلّم تنفيذ ما طلب منه وفق مقاييس عالية نالت رضا الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه- الذي أعجب كثيراً بإخلاصه وتفانيه، ودقته في تنفيذ الأعمال التي يقوم بها. وأعقب ذلك قيامه ببناء قصر بالحجر بالرياض، وهو الأول من نوعه، حيث كانت المباني بالرياض جميعها باللبن» وعن تطوّر علاقة المعلّم بن لادن بالملك عبدالعزيز يروي المؤلف هذه القصة «كان قصر الضيافة المخصص لضيوف الحكومة في الرياض في عهد الملك عبدالعزيز مبنياً باللبن والطين على الطريقة النجدية، ولكن بشكل متطور قليلاً. ولما علم جلالة الملك عبدالعزيز عن زيارة الملك عبدالله بن الحسين للرياض طلب الملك عبدالعزيز الشيخ ابن لادن، وقال جلالته: يابن لادن إنني لا أشك في إخلاصك وتفانيك وعندي لك الشيء الكثير، وهذا القصر مبني على الطريقة القديمة، ولي طلب عندك، وهو أريدك تغيير هذا القصر تغييراً جذرياً وتجديده، بحيث يكون أشبه بالقصور والعمائر الحديثة، وذلك خلال عشرين يوماً فقط. فقال الشيخ ابن لادن لجلالته: أنا مستعد ولكن أمهلني حتى أتشاور مع المهندسين والخبراء. فقال له جلالة الملك: خير، ولكن أريد أن يكون الرد هذه الليلة وأريد وعداً دقيقاً، لأن الملك عبدالعزيز لا يحب أن يخلف أحد معه وعده. وبالفعل أجابه الشيخ ابن لادن بأنه على أتم الاستعداد لذلك، وسوف يقوم بالعمل وتنفيذ ما طلبه جلالة الملك، وسيكون القصر جاهزاً للاستعمال بإذن الله تعالى. وسوف يسلمه لجلالته بعد 21 يوماً، فاستغرب جلالة الملك عبدالعزيز، وقال له: ماذا تنوي أن تفعل؟ فقال له الشيخ ابن لادن سأقوم بخطة بحيث تكون العشرين يوماً هذه بمعدل60يوماً، وسوف أقوم بتوزيع العمل على فترات بين العمال، بحيث يستمر العمل طوال الأربع والعشرين ساعة، وطلبي الوحيد يا جلالة الملك هو توفير طائرتين (داكوتا) تحت تصرفي للمساعدة في إحضار بعض متطلبات العمل من جدة، فوافق جلالة الملك عبدالعزيز . وما كان من الشيخ ابن لادن إلا أن أنهى العمل بإتقان، وسلم المشروع جاهزاً على أبداع ما يكون في اليوم المحدد من دون تأخير. فأعجب أشد الإعجاب جلالة الملك عبد العزيز به، وافتخر بالشيخ ابن لادن على ذلك الإنجاز الذي كان بسبب إخلاصه وتفانيه في أعماله. أعجب الملك عبدالعزيز بحسن عمله وصدق مواعيده وخبرته، وأمانته فأمر جلالته الشيخ عبدالله السليمان بتسليم كامل مشروعات الحكومة وأعمالها إلى المعلّم (المقاول) الشيخ محمد عوض بن لادن، وكانت هذه بدايته في مشروعات الدولة المختلفة، وذلك سنة 1353هـ «. منهجه في العمل والتعامل وعن منهج المعلّم في العمل وطريقته في التعامل مع الذين كانوا يعملون معه، قدم المؤلف شهادات عدة. وأكثر ما تؤكده هذه الشهادات تلك الشفافية التي تعامل بها المعلّم مع أصحابها. فهو لم يشعرهم يوماً أنه صاحب العمل أو رئيسهم، الذي عليه أن يصدر الأوامر، وعليهم أن ينفذوا، بل كانت العلاقة إنسانية الطابع، شديدة البساطة، بعيدة عن تعقيدات الهياكل الإدارية والتنظيمية والبيروقراطية التي يعتقد كثيرون أنها النظام والانضباط، وهذا الطابع الإنساني هو ما جعل علاقات العاملين مع المعلّم تمتد مع المؤسسة وأبنائه إلى اليوم، بالطابع نفسه الذي قامت عليه. وفي شهادة الراحل محمد عمر توفيق - وزير المواصلات آنذاك- جاءت كثير من الإجابات عن سر نجاح المعلّم، «وأسباب نيله ثقة المقام السامي، وأسلوبه الفريد في العمل، وتحدث توفيق عن المعلّم حديث العارف وهو الذي لم يكن يعرفه جيداً، لعزوف الرجل عن الظهور تحت الأضواء، مع أن الأعمال العظيمة التي كلف بها تقتضي ذلك من آن إلى آخر. إلا أن الرجل كان يترك إنجازاته تتحدث، ولا يلتفت إلى ما قد يثار حوله من تساؤلات: كيف لهذا الرجل الأمّي أن يبلغ كل هذه المكانة؟ كيف له أن يقيم كل هذه المشاريع؟ كيف استطاع أن ينال ثقة ولاة الأمر ويحظى بتشريفهم له بإنجاز مشاريع عظيمة كتوسعة الحرمين الشريفين؟ بل كيف له أن تتخطى إنجازاته حدود البلاد؟ تساؤلات كثيرة مثل هذه كانت تدور في أذهان بعض الناس كما يفهم من حديث محمد عمر توفيق، ولكن من عرفوه عن قرب، ومن لمسوا إنجازاته على أرض الواقع كانوا يعرفون حقيقة معدن المعلّم. في خدمة أقدس بيوت الله الحرمان الشريفان: تفصح الأرقام والإحصاءات وحقائق الواقع أن ما لقيه الحرمان الشريفان في العهد السعودي من اهتمام بالغ، لم يحظيا به في أي عهد من العهود. وتمثل ذلك الاهتمام في العناية بعمارتهما، وتوسعتهما، وتوفير المرافق والخدمات، وتهيئة كل وسائل الراحة والأمن للحجاج والمعتمرين والزوار. وهذه الخدمة العظيمة للحرمين الشريفين ظلت ممتدة ومستمرة، منذ أن أقام الملك المؤسس قواعد المملكة على الشرع الحنيف، المستمد من كتاب الله الكريم وسنة رسوله، وهذا الأمر استوجب أن تكون الرعاية الأولى للحرمين الشريفين بوصفهما مهوى أفئدة المسلمين، ومصدر عزتهم، ومنبع هويتهم. وكان من فضل الله على المعلّم محمد بن لادن أن حاز ثقة القيادة قبل البدء في سلسلة التوسعات التي بدأت منذ عهد الملك عبدالعزيز، رحمه الله، وامتدت في كل عهود أبنائه البررة الذين واصلوا ما بدأه والدهم، فجاءت التوسعات في كل عهد بما يناسبه من حيث المساحة، والتقنيات المستخدمة، ووسائل الراحة والأمان المستحدثة. عمارة المسجد الأقصى وقبة الصخرة: بعد أن منّ الله على المعلّم ابن لادن بأن أتاح له الإسهام في توسعة الحرمين الشريفين من خلال موقعه مديراً للإنشاءات والتعمير، وبقيام مؤسسته بمسؤولية تنفيذ الترميمات والإصلاحات والتوسعات التي تمت في الحرمين الشريفين، تهيأت له الفرصة لخدمة قبلة المسلمين الأولى المسجد الأقصى المبارك، وقبة الصخرة المشرفة. وكان هذا الإنجاز بكل أبعاده مصدر فخر له، لأنه تشريف غير مسبوق أن يخدم المساجد الثلاثة التي تشدّ إليها الرحال. وعن تسلم المعلّم مشروع عمارة المسجد الأقصى يقول آل سيبيه في كتابه: «وقد أدلى المعلّم بحديث صحافي لمجلة «المنهل» في شهر رجب سنة 1378هـ تناول فيه تنفيذ مؤسسته عمارة المسجد الثالث من المساجد المقدسة لدى العالم الإسلامي، فقال «لقد وفقنا الله في أن نتشرف بالعمل في عمارة مسجد الصخرة المشرفة، وهو عمل يحتاج إلى تكاليف باهظة. ولكن لا يهم ما دام الرائد الأول هو مصلحة الدين، وعمارة بيت مقدّس من بيوت الله المقدسة... ثالث الحرمين الشريفين». المعلّم الإنسان: كان المعلم محمد بن لادن محباً للخير، مسارعاً إليه وكان حريصاً على أن يضع نفسه في موضع من احتاج وطرق بابه. فالمال والثراء لم ينسياه حياته الأولى عندما كان فقيراً، حتى دفعه فقره إلى دخول حلبة العمل في سن صغيرة، فلم يستمتع بسنوات اللعب واللهو في مرحلة الطفولة. وربما تحمّل المسؤولية وهو لا يزال صبياً يصحو مع طلوع الفجر، ليرافق خاله والمعلمين والعمال ممن امتهنوا مهنة البناء الشاقة، وهم يسابقون الشمس حتى ينجزوا من العمل ما يرضيهم قبل أن تشرق الشمس، وتلفح وجوههم أشعتها الحارقة». سفر العطاء الممتد: بعد أن تناول آل سيبيه قصة حياة المعلّم ابن لادن، انتقل إلى الحديث عن مؤسسة ابن لادن التي تحولت من مشروع صغير في عام 1930، إبان السنوات الأولى من حكم الملك عبدالعزيز إلى مجموعة ضخمة تقف اليوم عملاقة بين أكبر المجموعات الاقتصادية، لا في السعودية فحسب، وإنما على مستوى العالم. وعن منظومة المشاريع التي أسهمت به مجموعة ابن لادن، عرض آل سيبيه مشاريع جامعة الملك عبدالله من خلال تناوله مختلف المراحل التي مرت بها، كما تناول إسهامات المجموعة في ميناء مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.
|
||||
|
عدد مشاهدات الموضوع: 3383
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|